مسؤولون فلسطينيون : سندافع عن حقوقنا في وجه الانحياز الأمريكي الفاضح ل'إسرائيل'

رام الله/17 شباط/فبراير/إرنا -لم يتوقف شركاء بنيامين نتنياهو في الائتلاف الوزاري الصهيوني الذي يسيطر عليه المستوطنون عند حدود الترحيب بتصريحات الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب المنحازة لـ'تل أبيب'، وتحريضه ضد الفلسطينيين ؛ بل راحوا باتجاه طرح أفكار أكثر تطرفا.

وفي هذا السياق قال زعيم حزب 'البيت اليهودي' نفتالي بينت، :' نحن أمام مرحلة جديدة، فبعد 24 عاماً ، أنزل العلم الفلسطيني عن السارية ، ورفع بدلاً منه العلم الصهيوني (..) للفلسطينيين دولتان، واحدة في قطاع غزة ، وثانية في الأردن ، وهم ليسوا بحاجة لدولة ثالثة'. علي حد قوله.
وزيرة القضاء 'الإسرائيلية' الفاشية 'إيليت شاكيد' هي الأخري شاركت زعيم حزبها موقفه، واعتبرت أن ما صرّح به 'ترامب' بمثابة مؤشر علي رغبته في تعزيز التحالف القائم بين الولايات المتحدة والكيان الغاصب.
وحازت تصريحات الرئيس الأمريكي علي رضا إعلام العدو أيضاً، حيث علّقت صحيفة 'إسرائيل اليوم'، قائلة :'دونالد ترامب جيد لليهود' ، فيما قالت القناة السابعة، :' الآن لنا صديق في البيت الأبيض !'.
وفي المقابل، شدد عضو اللجنة التنفيذية لـ'منظمة التحرير' الفلسطينية واصل أبو يوسف علي ضرورة التصدي للانحياز اللا محدود من جانب أمريكا لصالح الصهاينة.
وأكد 'أبو يوسف' في حديث لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا'، أنه لا يمكن التسليم بهذا الوضع الخطير، مضيفاً 'أمام هذه السياسات المجحفة ؛ فإننا لن نسمح أن تمس حقوقنا المشروعة'.
وذكّر المسؤول الفلسطيني بأن ما أُعلن قبيل لقاء 'نتنياهو'-'ترامب' من مواقف هو استكمال لما كان قد تعهد به الرئيس الأخير خلال حملته الانتخابية، موضحاً أنه ومنذ اللحظة الأولي لتسلمه مهام منصبه كرئيس للولايات المتحدة أعطي الضوء الأخضر لـ'إسرائيل' كي تمضي في طريق بناء آلاف الوحدات الاستيطانية ، الأمر الذي من شأنه أن يقطع الطريق فعلياً علي 'حل الدولتين' الذي تم إسقاطه ودفنه بعد هذا اللقاء.
وكان مسؤول ملف المفاوضات في السلطة الفلسطينية صائب عريقات، قد صرّح بأن البديل الوحيد لـ'حل الدولتين' هو دولة ديمقراطية واحدة ، وليس دولة الأبرتهايد العنصرية التي يريدها الاحتلال.
أما عضو المكتب السياسي لـ'حزب الشعب' الفلسطيني وليد العوض، فحذر من مغبة الذهاب الآن باتجاه فرض الحلول الإقليمية ، كما حذر من الأبعاد الخطيرة لتصعيد الخطاب المعادي للجمهورية الإسلامية في إيران، معتبراً ذلك خطوة نحو إعادة الأوضاع علي مستوي المنطقة إلي نقطة الصفر، وهو ما ينذر بحدوث انفجار كبير.
وبدوره، قال النائب في المجلس التشريعي جمال الخضري، :' إنه وأمام الدعم الأمريكي اللا محدود للاحتلال، والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني لا بديل عن إنهاء الانقسام ، والتوحد في مواجهة التحديات المتلاحقة'.
انتهي ** 387 ** 2342