القضیة الفلسطینیة تشكل محور الوحدة فی العالم الاسلامی

طهران / 17 شباط /فبرایر /ارنا- اكد المتحدث باسم المؤتمر الدولی السادس لدعم انتفاضة الشعب الفلسطینی النائب كاظم جلالی بان المؤتمر یعقد بهدف لفت الانظار الي القضیة الفلسطینیة كاهم قضیة باعثة علي الوحدة بین الدول الاسلامیة.

وفی كلمة له القاها قبل خطبة صلاة الجمعة لهذا الاسبوع فی طهران قال جلالی، اننا الیوم نواجه حقائق مرة وكذلك فرصا فی المنطقة، فمنطقة غرب اسیا التی تعد مهد العالم الاسلامی وفیها جمیع الاماكن المقدسة للمسلمین والغالبیة العظمي لشعوب دولها اسلامیة تعانی الیوم للاسف من واحد من اكثر ظروفها اضطرابا.
وتابع: ان العالم الاسلامی الیوم یواجه افظع حالات انعدام الاستقرار، وتزداد یوما بعد یوم أعمال العنف والتطرف والحروب بالوكالة فی المنطقة وان اكبر ضحایا عنف الارهاب هم الشعوب المسلمة المضطهدة.
واشار الي الارهاب الذی یعصف بالمنطقة وقال، ان الاستكبار یسعي عبر هجمة اعلامیة شرسة للایحاء بان اعمال الارهاب والعنف والقتل التی تشهدها المنطقة تعبر عن حقیقة الاسلام وتحاول من خلال ذلك اثارة موجة التخویف من الاسلام.
واضاف، ان الاستكبار یحاول وصم الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة الحاملة الاساسیة لرایة الاسلام الاصیل، علي انها داعمة للارهاب وانها السبب فی وقوع هذه الاحداث المؤسفة فی حین ان الكیان الصهیونی هو السبب فی ذلك.
واعتبر ما ادي الي ان تصل المنطقة الي هذا الوضع هو السیاسات الغربیة والامیركیة بالتعاون مع الرجعیة الاقلیمیة، وقال: انهم من خلال زعزعة الامن والاستقرار والازمات الجیوسیاسیة وإعادة انتاج نوع جدید من التنظیمات الارهابیة، یریدون تنفیذ السیاسات الغربیة الامیركیة.. ومن هنا یمكن إدراك انه لماذا یقدم الكیان الصهیونی الیوم هذا القدر من العون لهذه التنظیمات الارهابیة كما یتفقدون جرحاهم فی المستشفیات ویفخرون بذلك.
وشدد علي ان الكیان الصهیونی یسعي لاصطناع تهدیدات مزیفة فی العالم الاسلامی من اجل حرف الانظار عن القضیة الفلسطینیة التی تعتبر من ضمن القضایا القلیلة التی یجمع علیها المسلمون.
واكد جلالی بان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تري بان لیس هنالك سوي طریقین لحل القضیة الفلسطینیة وان طریق المساومة لن یجدی نفعا واضاف، ان الطریق الاول هو الذی طرحه سماحة قائد الثورة الاسلامیة الذی یتضمن تقریر مصیر فلسطین من قبل الشعب الفلسطینی نفسه من ای دین كانوا علي ان یشمل ذلك حتي الفلسطینیین الذین هُجّروا من دیارهم ولو كان الغربیون یؤمنون بالحریة والدیمقراطیة لقبلوا بهذا الامر لكنهم لم یقبلوا.
واوضح جلالی بان الطریق الاخر هو طریق المقاومة حیث شهدنا ان الحكومات العربیة التی ساومت لم تحقق شیئا فیما حققت المقاومة الانتصار فی لبنان عام 2000 بطرد الكیان الصهیونی من جنوب لبنان والانتصار الكبیر لغزة عام 2006 .
انتهي ** 2342