ناشط سياسي: مؤتمر دعم الشعب الفلسطيني في طهران رد أمثل علي مشاريع التصفية العربية

رام الله/22 شباط/فبراير/إرنا - شدد عضو 'هيئة العمل الوطني والأهلي' في القدس المحتلة سليمان شقيرات علي أهمية المؤتمر الدولي السادس لدعم الشعب الفلسطيني الذي تحتضنه طهران، معتبراً أنه يأتي في سياق إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية مركزية لأمة العرب والمسلمين أولاً ، ولأحرار العالم ثانياً.

وفي حديث لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا'، قال شقيرات، :'نحن أمام حدث هام للغاية ، لا سيما وأنه يمثل رداً مباشراً علي الوعود التي قطعها الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب لرئيس حكومة الكيان الغاصب بنيامين نتنياهو لجهة عقد مؤتمر إقليمي لتصفية القضية الفلسطينية ، وبناء تحالف عربي-إسرائيلي ضد إيران بغية إضعاف دورها المؤثر'.
وأكد السياسي الفلسطيني علي المضامين الجوهرية التي يحملها المؤتمر الدولي في العاصمة الإيرانية بشأن عدالة قضية فلسطين، وفضح الانتهاكات الصهيونية الجسيمة التي يتعرض لها الشعب الأعزل داخل الأراضي المحتلة ، علماً بأنها تتعارض بصورة سافرة مع المواثيق والأعراف الدولية.
وتابع القول، :'إن هذا المؤتمر يُظهر مجدداً مدي زيف ، وسخافة مقولة الصراع السني الشيعي الطائفية التي روجها الحلف الصهيو-أمريكي وتوابعه بما فيها التيارات التكفيرية التي تتغطي بستار الاسلام بهدف تدمير وتفتيت وتقسيم الدول العربية الرئيسية لصالح إسرائيل ، وأسيادها الغربيين'.
وأضاف 'شقيرات'، 'بالرغم من شلالات الدماء التي سالت ، والملايين التي جري تهجيرها علي أيدي تلك الجماعات ؛ إلا أن هذا المشروع سيفشل في تحقيق أهدافه وعلي رأسها : تصفية قضية فلسطين من خلال الدعوة لما يسمي المؤتمر الإقليمي للسلام'.
ونوّه عضو 'الهيئة المقدسية' بالرؤية الإيرانية القائمة علي توفير أوسع تأييد إقليمي ودولي لحقوق الشعب الفلسطيني ، استناداً للمقررات الدولية إلي حين تغير موازين القوي لدرجه تجبر 'إسرائيل' وأمريكا معاً علي تنفيذ تلك المقررات وصولاً إلي إنهاء الاحتلال ، وتحقيق عودة اللاجئين إلي ديارهم التي هُجروا منها إبان نكبة العام 1948.
وأردف قائلاً، :' نحن بحاجة اليوم لتحرك سياسي عبر مجلس الأمن الدولي، وغيره من الهيئات بهدف تنفيذ قرارات الأمم المتحدة السابقة ، وليس التفاوض عليها ، وهذا عملياً لن يتحقق ما لم تُفرض علي إسرائيل عقوبات اقتصادية تجبرها علي إنهاء احتلالها ، والاعتراف بالحقوق الفلسطينية المشروعة ، وهذا ما سيحدث طال الزمن أم قصر ؟ لأن هذا هو البديل الوحيد لنظام الأبارتهايد القائم حالياً'.
انتهي **387 **2344