الرئيس روحاني: القضية الفلسطينية تؤلم ضمير المجتمع الدولي ... (اضافة ثانية)

طهران/22 شباط/فبراير/ارنا – وقال رئيس الجمهورية في كلمته في الحفل الختامي لمؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية ان العالم الاسلامي لاسيما منطقة الشرق الاوسط تشهد حاليا اضطرابات واحتقانات وان الفكر العنيف والمتطرف يقضي علي حياة الاناس، والمؤسف ان بعض الدول الاسلامية تواجه انواع المشاكل الناجمة عن عدم الجدارة والعجز والفساد الهيكلي.

واضاف ان عدد الدول المضطربة اخذ بالتزايد في هذه المنطقة والدول المستقرة تعاني من التهديد المتمثل بعدم الاستقرار وغياب رؤية واضحة عن المستقبل.
واوضح الرئيس روحاني ان الحرب والاشتباكات والاغتيال في اليمن والعراق وسورية وافغانستان يحصد ارواح مئات الناس يوميا وان الدول الاسلامية وبدلا من التعاون لوضع نهاية للقتال وقتل المسلمين، توجه اصابع الاتهام الي بعضها البعض وتلجا الي الاسقاط ما يصب كل هذا في مصلحة الكيان المحتل للقدس.
واكد ان الصهاينة يرون اليوم ان ثمة فرصة تاريخية لهم في الحروب والخلافات الداخلية للمسلمين وحتي انهم يتحدثون عن الحلفاء الجدد موضحا ان الكيان الغاصب يسعي لتطبيع اوضاعه للمرة الاولي مع بعض البلدان العربية ولا يعتبرها عدوا بل حليفا له ضد المقاومة ويزعم بان معظم الدول العربية لم تعد عدوا للصهيونية ولا تعارض الاحتلال بل هي شريك معه في التخويف من المقاومة.
ودعا رئيس الجمهورية بلدان المنطقة الي التحلي بالوعي وان تسال نفسها علي من يعقد الكيان الصهيوني الامل؟
وقال ان العالم الاسلامي يجب ان يوضح موقفه من هذا التطبيع ويظهر هل ان مسؤوليه هم قادة الامة الاسلامية أم جزء من عملية التطبيع مع المحتلين والظالمين؟
واكد الرئيس روحاني في جانب اخر ان المقاومة الفلسطينية نجحت في لفت قسم ملفت من الراي العام العالمي تجاهها. فقد نهض الداعون الي السلام في ارجاء العالم اليوم لدعم هذا الخطاب ويدافعون عن حياة الفلسطينيين وحقهم في تقرير المصير.
وتابع ان عزلة الكيان الصهيوني في احداث السنوات الاخيرة بما فيها قرار الجمعية العامة للامم المتحدة وحتي القرار الذي صدر اخيرا عن مجلس الامن الدولي واليونسكو يظهر بانه اضافة الي المقاومة الشرعية للفلسطينيين في الاراضي المحتلة فقد اتيحت مجالات جديدة للمضي قدما في النضال في عالم السياسة والثقافة.
يتبع ** 1718