المتحدث باسم المجلس العلمائي الفلسطيني: علي الأمة الإسلامية واجب الدفاع عن المسجد الأقصي

قم /24شباط/فبراير/ارنا- قال المتحدث الرسمي باسم المجلس العلمائي الفلسطيني الشيخ محمد موعد: إن المسجد الأقصي هو ملك لجميع المسلمين ونظراً إلي مساعي الصهاينة لتهويد الأراضي الفلسطينية فإن علي الأمة الإسلامية واجب الدفاع عن المسجد الأقصي.

وفي كلمة له خلال صلاة الجمعة بمدينة قم (جنوب طهران) أشار الشيخ موعد إلي أن الكيان الصهيوني يمنع الأشخاص دون الـ 40 عاماً من دخول المسجد الأقصي لأداء الصلاة هذا في وقت يسمح للصهاينة بدخول المسجد وهم يرتدون الأحذية وبإقامة الإحتفالات هناك.
وأكد إن المسجد الأقصي هو القبلة الأولي لجميع المسلمين وليس الشعب الفلسطيني وحده مسؤول عن تحريره مندداً بتطبيع بعض الدول العربية في الخليج الفارسي مع الكيان الصهيوني.
وأشار إلي عملية الإستيلاء علي بيوت الفلسطينيين وأموالهم واعتقال الآلاف منهم واصفاً ذلك بأنه جزء من الجرائم التي يرتكبها الصهاينة بحق الفلسطينيين ومشيدا بكلمة قائد الثورة الإسلامية في المؤتمر الدولي السادس لدعم إنتفاضة الشعب الفلسطيني.
وقال إن الإمام الخميني رضوان الله عليه رفع في بداية إنتصار الثورة الإسلامية شعار تحرير فلسطين والقدس الشريف وإنه اعتبر إسرائيل غدة سرطانية وإنه عين الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك كيوم للقدس كما إنه أغلق السفارة الإسرائيلية وأقام مكانها السفارة الفلسطينية.
وأعرب الشيخ موعد عن تقديره للدعم الذي تقدمه إيران لنضال الشعب الفلسطيني مشيراً إلي أن هذا الدعم يأتي في وقت تراجعت فيه الدول العربية أمام الكيان الصهيوني.
وأشار إلي أن قائد الثورة الإسلامية لا يفرق بين الشيعة والسنة وإنه يقدم الدعم للمقاومة الفلسطينية وحزب الله اللبناني في آن واحد.
ولفت إلي أن هناك مجموعات غريبة دخلت فلسطين بهدف تضعيف المقاومة وقد بدأت ممارساتها العدائية ضد إيران وذلك بسبب دعم إيران للقضية الفلسطينية في وقت لا تقدم الدول العربية في الخليج الفارسي مثل هذا الدعم فحسب بل ولا تريد من أي بلد أن يقدم مثل هذا الدعم.
وأشار إلي الفتنة المذهبية التي تجري في المنطقة للتفرقة بين الشيعة والسنة وقال: لقد تم إنشاء تيار سلفي تكفيري لهذا الغرض بدعم من السعودية والوهابية.
واعتبر إن أصل التيارات السلفية التكفيرية هو الكيان الصهيوني مشيراً إلي أن هذه التيارات قد أضرت بجميع شعوب العالم باستثناء الصهاينة وقد قامت بتكفير السنة وقتلهم قبل أن تقوم بتكفير الشيعة.
إنتهي ** ا ح** 1837