باحث فلسطيني : مؤتمر دعم الانتفاضة في طهران صوّب المسار ..و وضع أسس مواجهة الكيان الصهيوني

رام الله/ 25 شباط/فبراير/إرنا - شدد الكاتب والباحث السياسي سامر عنبتاوي علي أهمية مخرجات المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية، والذي أنهي أعماله في طهران بتأكيد تبني المقاومة كخيار وحيد لتحرير الأراضي المحتلة.

وفي حديث لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا'، قال عنبتاوي، :' إن القضية الفلسطينية في هذه المرحلة الخطيرة أحوج ما تكون إلي الدعم الجاد والحقيقي علي الصعيد الإسلامي ، والعربي ؛ وبخاصة أن الاحتلال يري أن أمامه فرصة تاريخية للانقضاض علي هذه القضية من خلال استغلال التغيرات الدولية من جهة ، وتراجع الاهتمام المحيط الإقليمي بما يتعرض له الفلسطينيون من عدوان ، وتشريد'.
وأضاف، 'من حيث المبدأ ، المطلوب أن تكون هناك وحدة في الموقف العربي الإسلامي لجهة دعم ، ومساندة الحق الفلسطيني ، ومن ثم إنهاء شبح المحاور ، وإعادة صياغة التحالفات علي نحو يعرف إسرائيل كعدو رئيسي بدلاً من اصطناع أعداء جدد خدمة لأصحاب المشروع الاستعماري'.
ونوه 'عنبتاوي'، بما تضمنه البيان الختامي للمؤتمر حول ضرورة لم شمل الفلسطينيين ، والابتعاد عن أسباب تكريس الانقسام و الفرقة بينهم.
ورداً علي سؤال لنا إزاء التأكيد علي مراجعة المسار السياسي الفلسطيني الحالي، قال :' هذا من الأشياء الهامة أيضاً ، فمن وجهة نظري أن تغيير الاستراتيجيات الحالية ، و تحديد معالم النضال الفلسطيني في المرحلة القادمة هو أمر جوهري يستوجب العمل عليه ؛ كون الاستراتيجية السابقة ، والمعتمدة علي خيار المفاوضات بصورة وحيدة قد شجّع الاحتلال علي المضي قدماً في صلفه ، وعربدته'.
وتابع 'عنبتاوي' القول، :' ما من شك في أن إسرائيل استغلت ذاك النهج الذي تمسكت به قيادة السلطة في رام الله ، وهي اعتبرت العقدين الماضيين فترة مناسبة للامعان في التهويد و الضم و الاستيطان'.
ونبّه إلي أن المرحلة المقبلة عنوانها الاستقطاب ، والتكتلات التي تُهمّش القضية الفلسطينية ، و هو ما يتطلب إعادة صياغة الاستراتيجية بشكل واعٍ يرفع وتيرة المواجهة للمشروع الصهيوني ، وبناء التحالفات علي أساس رفض ، و مواجهة الاحتلال.
انتهي ** 387 **2344