روحانی: علینا الدفاع عن مقاومة الدول والمنطقة امام 'اسرائیل' والارهاب

طهران / 1 ایار /مایو /ارنا- اكد حسن روحانی احد المرشحین للانتخابات الرئاسیة الایرانیة القادمة ضرورة الدفاع عن مقاومة الدول والمنطقة امام 'اسرائیل' والارهاب والدول المتدخلة وسائر الاخطار التی تهدد وحدة البلاد.

وفی حوار اجراه التلفزیون الایرانی معه الیوم الاثنین اكد روحانی بان اساس نهج الحكومة فی السیاسة الخارجیة هو التعطی البناء مع العالم وفی هذا السیاق یاتی الجیران والدول الاسلامیة فی الاولویة وقال، ان دول الجوار مهمة فی توفیر الامن القومی وینبغی ان یكون لها معها تعاط سیاسی واقتصادی وثقافی فی ضوء ظروف المنطقة غیر الامنة.
واضاف، اننا نتعامل مع الدول الاسیویة والاوروبیة والامیركیة وجمیع الدول التی لا تعادینا وتتعامل معنا بسلوك عادل.
وتابع قائلا، ان لمنطقتنا الكثیر من الاعداء ولقد راینا فی العقود الاخیرة اطماع القوي الكبري والغربیة تجاه المنطقة لما تضمه من ثروات هائلة ولقد كانت 'اسرائیل' عدوا فی المنطقة دوما والارهاب یشكل تهدیدا للمنطقة الیوم. ینبغی الدفاع عن مقاومة الدول والمنطقة امام 'اسرائیل' والدول المتدخلة والارهابیین وسائر الاخطار التی تهدد وحدة بلادنا.
وحول اجراءات الحظر الامیركیة الجدیدة قال، لقد ابدینا الرد عملیا علي هذه الاجراءات، فعلي سبیل المثال حینما اتخذ الامیركیون خطوة بضررنا فی قضیة 'ایسا' ابدینا رد الفعل رغم انهم الغوا تاثیره علي الفور، وقد عملنا علي الرد بالمثل علي خطوتهم المتمثلة بالحظر الجدید بفرض الحظر علي الشركات الامیركیة والافراد الذین لهم علاقة بالصهاینة.
وفی جانب اخر من حدیثه اكد روحانی علي الاستمرار بسیاسة ازالة التوتر مع العالم لافتا الي ان امیركا مازالت لم تتخل عن سیاساتها وممارساتها العدائیة والمناهضة للشعب الایرانی.
واشار الي تصریحات قائد الثورة الاسلامیة بانه علینا ان نجعل امیركا تیأس من الاطماع والممارسات العدائیة واضاف، ان افضل استراتیجیة لمواجهة الغطرسة الامیركیة هو تعزیز قدراتنا الوطنیة ووحدتنا وثقتنا بالنفس.
وقال، انه حین المفاوضات النوویة مع الاطراف الاخري واحداها امیركا، ایقنوا بقدراتنا الوطنیة عندما تمكنا من وقف التضخم وتحقیق النمو الاقتصادی (فی العام 2005)، لذا فانه یجب ان تتضافر جهودنا وتتراكم قدراتنا الاقتصادیة والثقافیة والاجتماعیة والعسكریة للصمود امام هذا السلوك العدائی.
واشار الي علاقات ایران الجیدة فی المنطقة فی مختلف المجالات الاقتصادیة والسیاسیة والثقافیة ما عدا دولة واحدة اخلت بالعلاقات بسبب مطامعها الاقلیمیة.
وحول الاتفاق النووی اكد بان ایران لن تنقض الاتفاق النووی وستظل ملتزمة به ما دام الطراف الاخر ملتزما به واضاف، انه لو ارادوا انتهاك الاتفاق النووی فاننا اعددنا بالمقابل خطة لذلك وللظروف المستقبلیة المحتملة.
انتهي ** 2342