توتر وتبادل اتهامات بين الكيان الصهيوني والمانيا حول قرار مرتقب في اليونسكو

القدس المحتلة/2 ايار/ مايو/ ارنا- يزداد التوتر بين الكيان الصهيوني والمانيا حول سياسة الاحتلال الصهيوني في الموضوع الفلسطيني.

وحسب صحيفة هارتس الصهيونية يدعي مسؤولون كبار في الخارجية الصهيونية ان المانيا لم تساعد علي احباط قرار معاد للكيان الصهيوني في اللجنة الادارية لليونسكو – بل دفعت بكل قوة من اجل التوصل الي تسوية مع الدول العربية، تسمح لدول الاتحاد الاوروبي بعدم التصويت ضد القرار.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الصهيونية، طلب التكتم علي اسمه بسبب حساسية الموضوع للصحيفة، ان النائب السياسي لمدير عام وزارة الخارجية، الون اوشفيز، اجري في الاسبوع الماضي، محادثة صعبة مع السفير الالماني لدي الكيان الصهيوني، كالمانس فون غيتسا، احتج خلالها بشدة علي سلوك المانيا في موضوع القرار المعادي للكيان في اليونسكو.
وجرت المحادثة بعد يومين من الازمة التي احدثها قرار رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الغاء اللقاء مع وزير الخارجية الالماني زيغمار غابرييل علي خلفية اصرار نتنياهو علي منع وزير الخارجية الالماني من لقاء معارضين صهيانية.
وستجري ادارة اليونسكو تصويتا علي مشروع قرار في موضوع القدس. و يعتبر اسرائيل 'قوة محتلة' في كل ما يتعلق بالقدس، ولا يعترف بضم القدس الشرقية الي الكيان الصهيوني وينتقد بشدة الحفريات التي تنفذها 'اسرائيل' في القدس الشرقية وفي محيط البلدة القديمة، كما ينتقدها بسبب الأوضاع في غزة وسلوكها في الحرم الابراهيمي وفي قبر راحيل في بيت لحم.
انتهي**387**1369