الرئيس روحاني: ايران كانت وعلي الدوام حاملة لواء السلام والاستقرار في المنطقة

طهران/ 2 ايار/ مايو/ ارنا - بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام، قال رئيس الجمهورية، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وبالاستلهام من تعاليم الدين الاسلامي المبين، تري ان حماية ارواح وكرامة الانسان، مبدأ مهم وكانت دوما حاملة لواء السلام والاستقرار والأمن في المنطقة والعالم.

وفي رسالة بعثها الي ملتقي اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام اضاف الرئيس روحاني، انه وعلي مدي 8 سنوات من الحرب المفروضة من قبل نظام صدام البائد، فان نحو 42 الف كيلومترمربع من الاراضي الايرانية تلوثت ب20 مليون من انواع الالغام والمتفجرات المصنعة في الدول التي تتشدق بحقوق الانسان وتحولت ايران الي اكبر ضحية لهذه المعضلة المقيتة.
وصرح : وكم من النساء والرجال والاطفال الايرانيين وقعوا ضحية جراء انفجار الالغام علي مر سنوات الحرب المفروضة وبعدها، وكم من الاضرار الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الاخري لحقت بالجمهورية الاسلامية الايرانية، والمؤسف ان نفس الدول التي قدمت المساعدات للعراق في كافة المجالات بمافيها الالغام، وعلي مر سنوات الحرب ضد ايران، امتنعت بعد سنوات الحرب وباختلاق الذرائع المختلفة من مساعدة ايران لازالة الالغام ولن تقدم الدعم التكنولوجي للشعب الايراني المحب للسلام.
وقال الرئيس الايراني في رسالته الي الملتقي: اليوم الدولي للتوعية بخطر الالغام، يذكرنا بالاجراء القيم الذي اتخذ للاهتمام بحياة وسلامة وكرامة الانسان وضرورة توفير محيط آمن للحياة الخالية من الهواجس .
وقال الرئيس روحاني في ختام رسالته: علي أمل ازالة العنف والتهديد والحرب من العلاقات الانسانية وان يحل محلها الألفة والتعاطف والمودة.
وأقيم ملتقي اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام ودعم الاجراءات لتطهير الالغام اليوم الثلاثاء من قبل وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية وبحضور السفراء والملحقين العسكريين بالسفارات المستقرة في طهران وكذلك المسؤولين الايرانيين .
انتهي** 2344