ظاهرة الارهاب البغيضة في سوريا والعراق تهدد العالم باسره

طهران / 2 ايار / مايو /ارنا – قال وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة 'العميد حسين دهقان' اليوم الثلاثاء ان ظاهرة الارهاب البغيضة التي تنشط في سوريا والعراق اليوم تشكل تهديدا عالميا؛ محذرا بقوله، اذا ما لم يتم السيطرة والقضاء عليها سيؤدي ذلك الي تعريض الامن العالمي للمخاطر.

وجاءت تصريحات العميد دهقان لدي استقباله رئيس هيئة الاركان العامة للجيش والقوات المسلحة في سوريا 'العماد علي عبد الله ايوب' الذي يزور طهران علي راس وفد عسكري رفيع المستوي.
واشاد وزير الدفاع الايراني، في هذا اللقاء، بالمقاومة الفريدة التي سطّرها الشعب والحكومة والقوات المسلحة السورية في سياق مكافحة الارهاب؛ مبينا ان الشعبين الايراني والسوري يقفان في خندق واحد خلال حربهم لدحر خطر الارهاب المدمر واعادة الاستقرار والامن الي المنطقة.
وتطرق العميد دهقان الي الهجوم الامريكي علي قاعدة الشعيرات السورية، مؤكدا ان نظام الهيمنة يسعي الي تقويض جبهة المقاومة ضد الارهاب والحفاظ علي امن الكيان الصهيوني الي جانب اعادة بناء الارهاب وتعزيز معنويات الارهابيين.
ولفت القائد العسكري الايراني الي جهود الجمهورية الاسلامية علي مدي 3 اعوام خلال مؤتمر موسكو الامني لتجسيد هذا الموضوع وتداعياته المهلكة.
وحذر العميد دهقان من عدوان دول الجوار ضد سوريا؛ مؤكدا ان اي اجراء ضد هذا البلد سيزيد من وتيرة الازمة ويؤدي الي اتساع رقعة الحرب واراقة الدماء واستمرار العنف علي صعيد المنطقة.
وفي سياق متصل، استنكر وزير الدفاع الايراني ممارسات السعودية في سياق دعمها للارهابيين ومساندة المصالح الامريكية والكيان الصهيوني وبما يصب في عملية استنزاف الطاقات الستراتيجية للعالم الاسلامي؛ معربا عن اسفه بالقول ان السعودية لم تراع في هذا السياق الجوانب الاسلامية ولا العربية قبال الشعب والحكومة في سوريا وتسببت من خلال هذه الممارسات في تشديد التوتر وتنامي الازمة في المنطقة.
وشدد العميد دهقان علي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستقف دوما الي جانب الشعب السوري ولن تدخر اي جهد ودعم في ترسيخ الاستقرار واحلال السلام والامن ودحر الممارسات الشريرة للارهابيين.
الي ذلك، اعرب رئيس هيئة الاركان العامة للجيش السوري، في هذا اللقاء، عن تقديره لمواقف ايران المساندة لبلاده؛ مؤكدا ان صمود الشعب والحكومة السوريين علي مدي 7 اعوام ماضية والانتصارات التي تحققت في حربهما ضد الارهاب جاءت بفضل مساندة ودعم الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واكد العماد علي عبد الله ايوب ان الشعب والقوات المسلحة السورية سيواصلون حربهم الشامل ضد الارهاب حتي تحرير كافة اراضي البلاد من احتلال الارهابيين.
واردف القائد العسكري السوري قائلا، ان امريكا وبالتواطؤ مع الكيان الصهيوني تساند الجماعات الارهابية وخاصة داعش والنصرة في سياق مآربها الرامية الي التغيير الجيوسياسي والجغرافي للمنطقة وتجزئة بلدانها.
انتهي ** ح ع** 1837