إزالة الحصون الأمنیة فی أروندرود وفق اتفاقیة الجزائر 1975

أبادان / 4 أیار / مایو / ارنا – أعلن مدیر عام مكتب الأنهار الحدودیة بوزارة الطاقة الإیرانیة 'جبار وطن وفا' عن إستمرار عملیة إزالة الحصون الأمنیة والدفاعیة من مسار نهر أروندرود الحدودی المشترك مع العراق وذلك فی إطار اتفاقیة الجزائر للعام 1975.

وبدأت عملیة ازالة الحصون الامنیة من شاطئ اروندرود والتی كانت قد انشئت خلال الحرب المفروضة ضد إیران (1980-1988) بهدف منع القوات العراقیة (فی عهد صدام البائد) من التسلل، بدأت منذ أكثر من سنتین بحضور امین المجلس الاعلي للامن القومی الایرانی 'علی شمخانی' وامین المجلس الاعلي للمناطق الحرة فی البلاد 'علی تركان'؛ حیث تم حتی الأن ازالة 1.7 كیلومترا من هذه الحصون الترابیة.
وقال وطن وفا، فی تصریح له الاربعاء علي هامش زیارة اعضاء اللجنة التنسیقیة المعنیة بالانهار الحدودیة، اكد علي دور هذه الحصون فی الحفاظ علي امن المنطقة الحدودیة بین العراق وایران؛ مضیفا ان تحویل منطقة اروند رود الي منطقة سیاحیة وازالة الحصون الامنیة منها بحاجة الي اجراء دراسات وافیة وتتم فی اطار اتفاقیة 1975.
واكد وطن وفا علي ضرورة اتخاذ التدابیر الامنیة والسیاحیة والاقتصادیة فی اطار عملیات ازالة الحصون الامنیة من شاطئ اروند رود بما یضمن الاستفادة المثلي من مقومات هذه المنطقة.
إنتهی**380/ ح ع **