المرجعية الدينية في النجف تطالب بانجاز اسرع للمراحل النهائية لتحرير الموصل

بغداد / 5 ايار / مايو / ارنا - دعت المرجعية الدينية في النجف الاشرف، الي المزيد من التعاون والتنسيق بين القوات المشاركة في تحرير محافظة نينوي، فيما ثمنت الدور البطولي والتضحيات التي يقدمها المقاتلون ضد عصابات داعش الارهابية .

وقال ممثل المرجعية في كربلاء المقدسة، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، في خطبة الجمعة التي ألقاها من داخل الصحن الحسيني الشريف اليوم 'في ليلة الجمعة المقبلة النصف من شعبان المعظم تقترن شرافة الليلة عبادة ومناجاة وتهجدا لله تعالي بذكري ولادة الامام محمد بن الحسن المنتظر عليه السلام، وهي مناسبة عظيمة سيعبر فيها محبو اهل البيت عليهم السلام عن ابتهاجهم وسروهم بها وسيؤدي الكثير منهم مراسم الزيارة للامام الحسين عليه السلام، في كربلاء' .
وأضاف كما 'هناك مناسبة عزيزة علي قلوبنا جميعا، وهي ذكري دعوة المرجعية العليا في 14 من شعبان 1435 للهجرة، اي قبل ثلاثة اعوام، القادرين علي حمل السلاح للالتحاق بالقوات المسلحة للدفاع عن العراق أرضاً وشعباً ومقدسات أمام هجمة عصابات داعش الاجرايمة، فهب منهم شيبا وشبانا للقيام بهذه المهمة العظيمة'.
واشار الشيخ الكربلائي 'يجدر هنا ان نذكر أمرين، الأول نتوجه بالشكر والتقدير والأجلال والتعظيم لاعزتنا المقاتلين في قوات مكافحة الارهاب ولواء الرد السريع والجيش بمختلف صنوفه والشرطة الاتحادية وحشود المتطوعين الابطال بمختلف مسمياتهم علي ماقدموه من تصحيات كبيرة وبذلوه من دماء طاهرة وقاموا به من صولات وطنية عظيمة لحماية العراق وتخليصه من الارهاب الداعشي' .
وتابع انهم 'واذا يقومون هذه الايام بتحرير الاجزاء المتبقية من محافظة نينوي، ندعو الي مزيد من التنسيق والتعاون بين مختلف القوات المشاركة في القتال لتطوي سريعاً الصفحات الاخيرة لتحرير هذه المحافظة العزيزة التي دفعت ثمناً كبيراً جراء جرائم العصابات الارهابية'.
واستطرد 'أننا نعلم انهم يقدمون تضحيات جسيمة في سبيل الحفاظ قدر الأمكان علي أرواح المدنيين الذين اتخذتهم عصابات داعش دروعاً بشرية، ولكن ليعلموا ان هذه التضحيات الغالية لن تذهب سُدي بل تشكل أساساً متيناً لوحدة هذا البلد أرضاً وشعبا' .
واوضح 'نود ان نلفت انظار المحتفلين بمناسبة النصف من شعبان الي ان المعركة المصيرية التي يخوضها شعبنا ومقاتلو القوات المسلحة والمتطوعون الابطال قد سقط بسببها الكثير من الشهداء والجرحي وخلفت اعدادا متزايدة من الايتام والارامل والثكالي وتسببت بنزوح اعداد كثيرة من المواطنين خارج مدنهم وقراهم ومن هنا ينبغي ان تكون مظاهر الفرح والسرور في الاحتفالات التي تقام بهذه المناسبة في حدود ماتنسجم مع الاوضاع الاستثنائية التي يمر بها بلدها' .
وتابع الشيخ الكربلائي 'كما ينبغي للمحتفلين ان لاينسوا فيها اخوانهم المقاتلين الذين لولا تضحياتهم لكانت افراحهم أحزانا، فيخصصوا جزءا من خطبهم واهازيجهم لتمجيد هؤلاء الكرام والاشادة ببطولاتهم والتعبير عن المواصلة لمسيرتهم في التضحية والفداء حتي تحقيق النصر النهائي بعونه تعالي' .
انتهي ع ص ** 2342