ولايتي: اجتماع استانا من أكثر الاجتماعات السياسية ايجابية

طهران/ 6 ايار/ مايو/ ارنا - قال رئيس مركز الابحاث الستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة النظام علي اكبر ولايتي، ان اجتماع استانا من أكثر الاجتماعات السياسية ايجابية حول الأزمة في سوريا مؤكدا ان هدف البلدان الثلاثة هو انهاء الارهاب ومنع تقسيم سوريا .

وحول البيان الختامي لاجتماع استانا وتحديد اربع مناطق تخفيف حدة التوتر في سوريا، اوضح ولايتي اليوم السبت في حديث مع الصحفيين علي هامش لقائه مساعد وزير الخارجية الالماني 'ماركوس ادر' ان المفاوضات السياسية في استانا، من أكثر المفاوضات السياسية ايجابية فيما يتعلق بالملف السوري.
وصرح ولايتي ان هدف البلدان الثلاثة ايران وروسيا وتركيا، هو مساعدة الحكومة والشعب في سوريا لمنع تقسيم هذا البلد وانهاء تواجد الارهابيين لتستعيد الحكومة السورية سيادتها علي اراضيها.
وأكد انه وفي هذا الاطار فان ايران وروسيا تعملان علي مساعدة سوريا حكومة وشعبا للدفاع عن ترابها واستقلالها ولهذا يشاركان بايجابية في المفاوضات السياسية .
واشار رئيس مركز الابحاث الستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة النظام الي لقائه بمساعد وزير الخارجية الالماني، وقال ان اللقاء كان ايجابيا وبناء وهو اللقاء الثالث وحمل نتائج ايجابية.
وتطرق ولايتي الي المشتركات بين ايران والمانيا، وقال ان البلدين يسعيان الي تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية. لدينا تعاون جيد حول القضايا الاقليمية والدولية ونعتقد بضرورة معالجة مشاكل المنطقة وحماية سيادة الدول.
وصرح بان المانيا تعارض كما ايران تقسيم دول المنطقة، وكلال البلدين يعتقدان ان لاحلا عسكريا لقضايا المنطقة، بل يتعين استخدام الاليات السياسية . كما اننا نتعاون مع المانيا في مختلف المجالات سيما تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي).
واكد ولايتي، علي استمرار التعاون الدولي بين البلدين في الأمم المتحدة حول خطة العمل المشترك
الشاملة، واننا نعتبر المانيا شريكا اوربيا موضع ثقة بالنسبة لنا.
انتهي** 2344