خالد السراي : للانتخابات الايرنية اهمية كبيرة علي مستوي المنطقة والعالم

بغداد /6 ايار / مايو / ارنا - اكد مدير المركز العراقي للاعلام خالد السراي، ان الانتخابات الايرانية تحضي باهمية كبيرة ليست علي مستوي المنطقة فحسب وانما علي مستوي العالم ايضا وهذا ياتي من اهمية ايران وتاثيرها الاقليمي والدولي، مايجعل من الانتخابات الايرانية محط للانظار والمتابعة والمراقبة الاقليمية والدولية .

وقال في حوار خاص اجراه معه مراسل (ارنا) ان ' التجربة الديمقراطية التي مارسها الشعب الايراني تعتبر التجربة الاولي في المحيط الاقليمي الذي نعيشه، في ان يكون للمواطن الحق في اختيار من يمثله من خلال صناديق الاقتراع' .
واضاف 'لو عملنا بالتجربة الايرانية في العراق لحققنا انجازات كبيرة من خلال هذه التجربة، وانا اعني عملية الفلترة للمرشح قبل ترشيحه لضمان الحقوق الاساسية التي ثار من اجلها الشعب الايراني واسقاطه لنظام الشاه المقبور واعتبار هذه الحقوق خطوط حمراء لايمكن التجاوز عليها باي شكل من الاشكال' .
واشار السراي 'مما لايقبل الشك هو ان الانتخابات الايرانية لها تاثيرات كبيرة جدا علي المنطقة ولهذا نلاحظ ان الاطراف والانظمة التي تقف بالضد من الجمهورية الاسلامية في المنطقة هي اما ان تكون ذات عقلية ملكية وراثية ومتخلفة لاتحترم اي شي اسمه رأي الشعب او المواطنة او الدستور او الحياة السياسية وهي انظمة لاتفقه هذه المصطلحات، واما انظمة دكتاتورية صرفة لاتعترف بالديمقراطية' .
وشدد 'اصبحت الانتخابات الايرانية ذات اهمية كبيرة ليست علي مستوي المنطقة فحسب وانما علي مستوي العالم ايضا وهذا ياتي من اهمية ايران وتاثيرها الاقليمي والدولي، مايجعل من الانتخابات الايرانية محط للانظار والمتابعة والمراقبة الاقليمية والدولية باعتبار ان الجميع يعلم ان الشعب الايراني ارادته ستتمثل في هذه الانتخابات .
ولفت مدير المركز العراقي للاعلام، ان 'امريكا الان تنتهج سياسة الرئيس المجنون من اجل اثارة الرعب والارباك والترهيب في المنطقة وهي تستهدف ارعاب الانظمة الذليلة والهشة كي تستقوي بالارادة الامريكية، لذا ان الانتخابات الايرانية في هذه المرحلة ستكون حساسة ومهمة جدا' .
واستطرد الراي قائلا 'نحن نتوقع ان تنتج الانتخابات الايرانية في هذه المرحلة رئيس ايراني بمستوي التحديات التي نمر بها الان، يعني مفهوم المرونة المطلقة غير مقبول الان في المنطقة امام عملية الهستيريا التي يندفع بها ترامب المجنون واتباعه في المنطقة' .
انتهي ع ص** 2344