د. عبدالزهره آل ماجد : الامم تفتقر لمفهوم السلم العالمي اشد الافتقار

بغداد / 7 ايار / مايو / ارنا - اعتبر الكاتب والمحلل السياسي العرقي د. عبدالزهره آل ماجد، ان الامم نفتقر لمفهوم السلم العالمي اشد الافتقار وتراه حلم بعيد المنال وسراب بعيد عن الواقع، وكلما اتجهت الشعوب للسلم يتبخر هذا الحلم وينقلب الي حرب وقتل وعدوان . واصفا خطوة السيد محمد خدادي مدير وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء (ارنا)، بانها مميزة وهي ابتسامة جاءت لاطفاء النار المستعرة في كل المناطق، وانها رؤية عميقة ممكن وصولها الي ابعد النقاط .

وقال في لقاء خاص مع مراسل (ارنا) ان 'الامم نفتقر لمفهوم السلم العالمي اشد الافتقار باعتبار ان هذه المفردة اصبحت وكانها حلم بعيد المنال، وعبارة عن سراب تراه الامم بعيدا عن الواقع ولايمكن ان يتحقق، وكلما اتجهت الشعوب باتجاه السلم يتبخر هذا الحلم وينقلب الي حرب وقتل وعدوان' .
واضاف 'لو رجعنا الي الاديان السماوية وخاتم الاديان ديننا الاسلامي الحنيف ونبينا الكريم وال بيته الاطهار واصحابه المنتجبين كانوا جميعا يؤكدون علي التعامل مع الحياة بمبدأ السلم، وعملية انتشار الدين الاسلامي في الجزيرة العربية تم من خلال سموا هذه المجاميع ورقيها وحالة السلم التي تتعامل بها، ((اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا)) اقصد ان اتجاه العرب في الجزيرة بافواج مؤلفة كبيرة ودخولهم الي الاسلام كان علي اساس ان هذا الدين يعتمد علي مفهوم السلم والمؤاخاة والعدل وتحقيق كل هذه الامور التي نراها الان' .
واكد آل ماجد 'نتمني ان يكون هناك اتجاه في موضوع يسمي المسامحة وموضوع اسمه السمو فوق كل الخلافات'
واشار الكاتب والمحلل السياسي العراقي الي ان 'خطوة السيد محمد خدادي مدير وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء (ارنا)، فيما يتعلق بالاهتمام بقضية السلم العالمي، تشكل واحدة من الخطوات التي تتميز بالنوادر، بل تتميز بالتمييز بحد ذاته، هذه خطوة جاءت لاطفاء النار المستعرة في كل المناطق، واطفاء الاحقاد والكراهية من خلال هذه البسمة ومن خلال هذه الرؤية العميقة التي من الممكن ان تصل الي ابعد النقاط ، فمسافة الالف ميل تبدأ بخطوة واحدة وهذه الخطوة انشاء الله تكون مباركة طالما فيها خدمة العالم الانساني والاسلامي والعربي' .
انتهي ع ص** 2344