المعلم : سنلتزم باتفاق خفض التوتر ولكن ردنا علي اي خرق سيكون حاسما

طهران / 8 أيار / مايو / ارنا –قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم في اشارة الي ما تم انجازه في اجتماع استانا الرابع خاصة فيما يتعلق بتوقيع مذكرة لاقامة اربع مناطق لخفض التوتر في سوريا قال، ان الحكومة السورية ايدت ما جاء في هذه المذكرة انطلاقا من حرصها علي حقن دماء السوريين وتحسين مستوي معيشتهم.

واعرب المعلم في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين، عن امله بان تلتزم كافة الاطراف لاسيما الجماعات المسلحة بما جاء في الاتفاق مشددا في نفس الوقت بالقول: نحن سلنتزم ولكن اذا جري خرق من قبل اي مجموعة فسيكون الرد حاسما.
وعن مصير العناصر المسلحة الموجودة في تلك المناطق مع وجود معلومات تشير إلي وجود عناصر من تنظيم جبهة النصرة الإرهابي قال المعلم : نتطلع أن تحقق هذه المذكرة الفصل بين المجموعات المعارضة التي وقعت علي اتفاق وقف اطلاق النار في 30- 12-2016 وبين 'جبهة النصرة' والمجموعات المتحالفة معها وكذلك 'داعش'.
وقال وزير الخارجية السوري إن البديل الذي نسير في نهجه هو المصالحات الوطنية وسورية تمد أيديها لكل من يرغب بتسوية وضعه بمن فيهم حملة السلاح واضاف : اليوم بدأت مصالحة برزة والقابون وهناك مخيم اليرموك تجري حوارات بشأن إخلائه من المسلحين واعتقد ان المواطن السوري لمس أهمية ونجاعة مثل هذه المصالحات.
وأضاف: 'نحن بفضل صمود شعبنا وبسالة جيشنا نحرص علي وحدتنا الوطنية ووحدة سورية أرضا وشعبا وعلي سيادتها ونبذل كل جهد ممكن لمنع التدخل الخارجي في شؤونها'.
وبين المعلم أنه 'لن يكون هناك وجود لقوات دولية تحت إشراف الأمم المتحدة والضامن الروسي أوضح أنه سيتم نشر قوات شرطة عسكرية ومراكز مراقبة'.
وأشار إلي أنه 'في كل المناطق التي سيتم فيها تخفيف توتر توجد مجموعات وقعت علي الاتفاق كما يوجد تنظيما جبهة النصرة و 'داعش' الإرهابيان ومجموعات مرتبطة بهما والمطلوب هو الفصل بين المجموعات التي وقعت والتي لم توقع وهذه يجب أن تخرج من هذه المناطق إلي مصيرها ولن نرحب بها اذا جاءت الي مناطق وجود قواتنا'.
ودعا المعلم الضامنين إلي مساعدة الفصائل التي وقعت علي اتفاق وقف الأعمال القتالية وتود إخراج 'النصرة' من مناطقها مؤكدا، أن مهمة الضامنين هي الحفاظ علي هذه المناطق من التدخل الخارجي فيها وثبات الأمن وعدم الاعتداء علي الجيش العربي السوري لأن حق الرد سيكون مشروعا.
واشار الي دور الاردن وقال 'نحن نعلم دور الأردن منذ اندلاع الأزمة حتي اليوم مرورا بغرفة عمليات الموك ونحن لسنا في وارد المواجهة معه وإذا دخلت قوات أردنية إلي سورية من دون تنسيق معنا فسنعتبرها قواتا معادية'.
وفيما يخص الانتخابات الفرنسية اوضح وزير الخارجية السوري قائلا : 'نحن نحترم خيار الشعب الفرنسي.. ولا نعول علي الدور الأوروبي فكيف سنعول علي الدور الفرنسي.. وتذكرون أنني في عام 2011 شطبت أوروبا من الخارطة حيث لم نلمس أي دور لأوروبا إلا دورا تخريبيا وتابعا بشكل اوتوماتيكي للولايات المتحدة'.
كما تطرق وزير الخارجية السوري الي دور تركيا باعتبارها احد الضامنين للاتفاق الموقع مؤخرا حول مناطق خفض التوتر وقال: 'نحن لا نثق بالدور التركي منذ اندلاع الازمة لأنه كان عدائيا لمصالح الشعب السوري وأسهم في سفك الدم السوري لذلك لا استغرب شيئا عن هذا الدور ولكن تركيا ليست وحدها في هذه المذكرة يوجد روسيا وإيران ونحن نعتمد علي هذين الحليفين وسواء كانت هناك حشود أو لم تكن نحن دائما ننبه إلي أن تركيا لا تلتزم بما توقع عليه وهذا لا يغير شيئا من نظرتنا لها حتي تحسن سلوكها'.
المصدر : سانا
إنتهي**380** 1837