حقوقی فلسطینی : 'إسرائیل' تعتمد 'الرشوة السیاسیة' لحشد التأیید فی المحافل الدولیة

رام الله/ 11 مایو/أیار/إرنا- أكد المدیر التنفیذی للائتلاف من أجل النزاهة والشفافیة 'أمان' مجدی أبو زید أن الكیان الصهیونی الغاصب یعتمد 'الرشوة السیاسیة' فی حشد تأیید بعض العواصم ، والهیئات العالمیة من أجل مواجهة الحق الفلسطینی فی المحافل الدولیة.

وفی حدیث لمراسل وكالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء 'إرنا'، أوضح 'أبو زید' أن هذا الأسلوب بات متبعاً بصورة لافتة فی الآونة الأخیرة، حتي أن أوساطاً 'إسرائیلیة' رسمیة أقرت به.
وأضاف قائلاً، :'إن إسرائیل تستخدم علي وجه الخصوص الأموال التی تقتطعها من المساهمات المقدمة للأمم المتحدة ومنظماتها فی شراء بعض الدول التی تصنفها كحلیفة ، وهی تقصد بها الدول الضعیفة التی تستطیع تل أبیب التأثیر علیها'.
وأشار إلي أن كیان الاحتلال قد أنفق (6) ملایین دولار أمریكی فی العام 2016 بهذا الاتجاه ، وهو سینفق خلال العام الجاری ملیونی دولار كان قد اقتطعها فی أعقاب مصادقة مجلس حقوق الإنسان علي مجموعة من القرارات المؤیدة للحق الفلسطینی.
وأردف 'أبو زید' قائلاً، :' بلا شك فإن إسرائیل تستفید من تلك الدول –بغض النظر عن أنها مهمشة-، وهذه الاستفادة تتمثل فی الحصول علي أصواتها فی مختلف المحافل الخارجیة'.
وبیّن مدیر الائتلاف الفلسطینی أن 'إسرائیل' تستغل مواردها من جانب ، وكذلك علاقاتها مع الدول الكبري ، لا سیما : الولایات المتحدة الأمریكیة ، كما وتستغل ما لدیها من خبرات فی التوغل داخل أفریقیا.
وتابع القول، :' علي سبیل المثال، هی تستغل قطاعات : الزراعة ، التسلیح ، و حتي التدریب لإیجاد موطئ قدم لها فی تلك البلدان (..) نحن للأسف نتحدث عن دول فی معظمها كانت بالأساس صدیقة للفلسطینیین ، وكانت تاریخیاً تصوت لصالحهم ؛ لكن الیوم الحال انقلب، وبات النفوذ الإسرائیلی جلیاً هناك فی ظل تراجع الحضور العربی ، والتقصیر من جانب البعثات الدیبلوماسیة المناهضة للاستعمار وسیاساته العنصریة'.
انتهي ** 387 ** 2342