مسؤول فلسطيني : تصعيد القمع ضد الأسري المضربين تعبير عن العجز الصهيوني

غزة/11 مايو/أيار/إرنا-اعتبر ممثل 'هيئة شؤون الأسري والمحررين' في المحافظات الجنوبية د. رأفت حمدونة الإجراءات الانتقامية التي لجأت إليها ما تسمي إدارة 'مصلحة السجون' الصهيونية من أجل إجهاض إضراب 'الحرية والكرامة' الذي يخوضه الأسري الفلسطينيون منذ نحو اربعة أسابيع ، دليلاً صارخاً علي عجز تلك الإدارة عن كسر إرادة المضربين العُزّل.

وفي حديث لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا'، قال 'حمدونة'، :' إن هذه الإجراءات هي جزء من المحاولات الإسرائيلية البائسة للالتفاف علي الإضراب ، والتي شملت أيضاً محاولة فتح قنوات تفاوضية جانبية مع بعض الأسري بعيداً عن القيادة المركزية ، وكذلك منع المحامين من زيارة المضربين لعزلهم عن العالم الخارجي'.
وشدد المسؤول الفلسطيني علي أن 'مصلحة السجون' تتخبط في التعامل مع معركة 'الحرية والكرامة'، الأمر الذي يتضح جلياً من خلال مسارعتها لرفع سقف الهجمة علي الأسري.
وأضاف، 'إن ما يحصل الآن خلف القضبان من تنكيل وقمع ، هو ترجمة مباشرة للمواقف الإسرائيلية المتطرفة التي يعبر عنها وزراء الاحتلال ، وأعضاء الكنيست من أقطاب المستوطنين ، وإلي جانبهم الكتاب الصهاينة'.
وأردف قائلاً، :'لقد انعكس التخبط الإسرائيلي في إجهاض الإضراب علي المستوي الأمني الإسرائيلي الذي بات لا يخفي خشيته من تصعيد انتفاضة القدس المستمرة منذ ما يزيد علي العامين (..) هذه المخاوف سرّبت وسائل إعلام العدو جانباً من المعطيات بشأنها ، وهي تحدثت كذلك عن تنامي الانتقادات الدولية الموجهة لإسرائيل علي خلفية إضراب الأسري ، والمرتبطة أساساً بمتابعات قنوات فضائية غربية لأصداء هذا الإضراب المطلبي العادل'.
وخلص المسؤول الفلسطيني-وهو أسير سابق أمضي 15 عاماً في سجون الاحتلال- للقول، :'لم تُفلح المساعي الإسرائيلية المكثفة طيلة الأيام الماضية في التعمية علي إضراب الأسري المفتوح عن الطعام، لما أحدثه من إرباك ، وتخبط لدي أذرع الكيان السياسية ، وكذلك الأمنية ، فضلاً عن سلطات مصلحة السجون المسؤولة المباشرة عن أوضاع المعتقلات ، وتحسينها'.
انتهي ** 387 ** 2342