١٢‏/٠٥‏/٢٠١٧, ٣:٤٢ ص
رمز الخبر: 82526129
٠ Persons
الأسد: الهدف من مناطق خفض التصعيد حماية المدنيين

دمشق / 12 ايار / مايو /ارنا- قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الهدف الرئيسي من اتفاق مناطق تخفيف التصعيد هو حماية المدنيين والتخفيف من نزف الدماء بالدرجة الأولي، 'ريثما تكون هناك خطوات سياسية بيننا وبين المجموعات المسلحة'.

وفي مقابلة مع ONT البيلاروسية ، أوضح الرئيس الأسد أن مناطق تخفيف التصعيد هي مناطق فيها مزيج من مدنيين وإرهابيين، والإرهابيون عبارة عن مزيج من داعش والنصرة وغيرهم من المنظمات الأخري.
وأشار إلي أن من بين الأهداف لتحديد مناطق خفض التصعيد هو إعطاء فرصة لكل من يريد من المسلحين إجراء مصالحة مع الدولة كما حصل في مناطق أخري، لكي يقوم بتسوية وضعه مع الدولة مقابل تسليم سلاحه.
وأضاف الأسد 'الاتفاق هو فرصة أيضاً لباقي المجموعات المسلحة التي تريد أن تطرد إرهابيي داعش والنصرة من هذه المناطق'.
وقال الأسد إن الهجوم الكيميائي في خان شيخون كان غطاءً من أجل التدخل العسكري الأميركي في سوريا، وأضاف 'ترامب في ورطة داخلية، لديه صراعات داخل إدارته، ولديه صراعات مع القوي واللوبيات الأخري الموجودة في الساحة الأميركية ومع الإعلام ومع الشركات الكبري، فأراد أن يقوم من خلال هذه الخطوة بتقديم أوراق اعتماده لهذه المجموعات'.
واعتبر الأسد أن لقاء جنيف هو 'مجرد لقاء إعلامي' حتي الآن، وأضاف 'هو عبارة عن عملية كانت تهدف بالأساس كي نذهب باتجاه تقديم تنازلات.. أنا لن أقدم أي تنازل لسبب بسيط، لأنني لا أمتلك الوطن، أي تنازلات علي المستوي الوطني لا يملكها الرئيس، هذا بحاجة إلي قرار وطني، بحاجة إلي قرار شعبي'.
أما فيما يخص مباحثات آستانة فاعتبر الأسد أن الوضع مختلف لأن الحوار كان مع المسلحين الإرهابيين ولكن برعاية روسية، مشدداً علي أنها بدأت تعطي نتائج من خلال أكثر من محاولة لوقف إطلاق النار، آخرها ما سمي مناطق تخفيف التصعيد.
وعن احتمالات خرق اتفاق مناطق خفض التصعيد أو استفادة المسلحين منها قال الأسد 'نتمني أن تكون هناك فرصة الآن لتلك الدول أن تعرف بأن أي تصعيد سيفشل، لأن القوات السورية ومعها القوات الروسية وبالدعم الإيراني ومعنا حزب الله سنقوم بضرب أي تحرك للإرهابيين عندما يحاولون خرق هذه الاتفاقية'.
وأكد الرئيس الأسد أن الحرب التي يخوضها الشعب السوري ليست فقط مع الإرهابيين وإنما أيضاً مع من يرعي الإرهاب الذي هو أداة تستخدم من قبل الدول الغربية التي تريد أن تطبق العقلية النازية نفسها وهي السيطرة علي الكل وتحويل الدول والشعوب إلي عبيد وإلي تابعين والسيطرة علي كل ما لديهم مادياً ومعنوياً لذلك الإرهاب هو مجرد أداة من الأدوات ونتيجة من النتائج.
وأشار الرئيس الأسد إلي أن الشعب السوري لم يفاجئه ما يحدث الآن فكل الأكاذيب التي طرحت في البداية كانت واضحة له، مؤكداً أن الغرب ومع كل التقدم الموجود لديه لا يفهم هذه المنطقة بالعمق، هو اعتاد علي مجموعة من المسؤولين العملاء الذين ينافقونه من أجل مصالحهم الشخصية أما الحالة الوطنية الحقيقية المتمثلة بالمفاهيم الاجتماعية العميقة المتراكمة في هذه المنطقة فلا يفهمها المسؤولون الغربيون علي الإطلاق لذلك فشلوا.
انتهي ** 2342