توفير الامن المستديم في افغانستان ليس ممكنا دون مشاركة الجيران

اسلام اباد / 12 ايار /مايو / ارنا- اعتبر مستشار وزير الخارجية الايراني رسول موسوي ازمة الامن في افغانستان قضية اقليمية وان توفير الامن فيها ليس ممكنا دون مشاركة اقليمية خاصة من قبل الجيران.

وفي كلمة له خلال المؤتمر الدولي المنعقد في العاصمة الباكستانية اسلام اباد بعنوان 'تحقيق السلام في افغانستان؛ الهواجس والامال' ، استعرض موسوي سبل ايجاد الامن والتنمية المستديمة والعقبات القائمة في هذا المسار وقال، ان السبب الاساس في استمرار الوضع المتازم لافغانستان اليوم هو عدم الاهتمام بالاسباب الجذرية والاساسية لازمة افغانستان.
واشار الي ان افغانستان واجهت خلال العقود الاخيرة 3 ازمات هي الاستقرار والامن والتنمية واضاف، ان ازمة الاستقرار في افغانستان عبارة عن تحد داخلي ينبغي البحث عن حل له في داخل افغانستان وعبر الهندسة السياسية للسلطة وتوزيعها.
واعتبر ازمة الامن في افغانستان قضية اقليمية واكد بانه ليس بالامكان ارساء الامن المستديم في افغانستان من دون مشاركة اقليمية خاصة من قبل الجيران.
كما نوه الي ان ازمة التنمية في افغانستان قضية دولية يكون حلها ميسرا عبر مشاركة المجتمع العالمي في عملية التنمية فيها.
واعتبر مؤتمر بون الدولي حول افغانستان بانه فشل لانه ركز علي البعد الامني وتجاهل البعدين الاجتماعي والسياسي وكانت النتيجة ظهور طالبان من جديد حيث يقال بانه يسيطر اليوم علي اكثر من 40 بالمائة من مساحة افغانستان.
واكد بان من جديد بان حل الازمة في افغانستان يتم علي المستويات الداخلية الاقليمية والدولية في ضوء الطاقات والعوامل الحاسمة في كل منها واضاف، انه لا حل عسكريا لازمة افغانستان بل ان الحل سياسي يتم عبر مشاركة جميع القوي السياسية والاجتماعية المؤثرة في افغانستان وان هذا الامر يمكن تحقيقه عن طريق اعادة نظر جميع القوي ومنها طالبان النظر في اهدافها وسياساتها لمستقبل افغانستان.
انتهي ** 2342