رئيس 'الحركة الإسلامية' في الداخل الفلسطيني المحتل: الأمة جمعاء مسؤولة عن نصرة القدس وحمايتها

رام الله/14 مايو/أيار/إرنا-شدد رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 الشيخ رائد صلاح علي أن قضية القدس، هي قضية جامعة لا تخص فقط الشعب الفلسطيني المعذب علي امتداد أماكن تواجده.

وفي حديث لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا'، أكد 'صلاح'-الذي جري الإفراج عنه مؤخراً من سجون العدو بعد اعتقال استمر عدة أشهر- أن الأمر الواقع الصهيوني القائم اليوم لن يحظي بأية شرعية طال الزمن أم قصر.
وأضاف، 'علي الأمة المسلمة أينما كانت أن تستشعر مسؤولياتها تجاه المسري الشريف ، وكذلك علي العالم العربي بكامل مكوناته أن يتلمس هذا الأمر (..) بالنسبة لنا ستبقي هذه القضية في ضمير كل هذه الأبعاد ، وستبقي في طموحها ، ستبقي تعمل علي الانتصار لها'.
وتابع القول، :'في المقابل سيبقي الوجود الاستعماري الصهيوني سواء داخل المدينة المقدسة عموماً أو في المسجد الأقصي المبارك علي وجه التحديد وجوداً احتلالياً وباطلاً ، سيأتي اليوم الذي ينتهي فيه بفضل هذا الإيمان العميق بالحق ، وبالإرث الديني والوطني'.
وقلل 'صلاح' في سياق حديثه من جدوي قرار سلطات الاحتلال القاضي بتمديد منعه من السفر للخارج، بالتزامن مع إبعاده عن حدود المدينة المقدسة.
وأردف قائلاً، :'نحن أمام محاولة بائسة جديدة لجهة إبعادنا عن جوهر المعركة ، وقلب الصراع الممتد منذ عقود'.
وأوضح رئيس 'الحركة الإسلامية' أن هذه الإجراءات التعسفية هي جزء من نهج قديم تتبعه أذرع الكيان العسكرية ؛ ظناً منها أن ذلك سيفت من عضدنا ، وسيدفعنا للابتعاد عن قضيتنا.
ومضي يقول، :' ما حصل معي هو تأكيد لما كان يجري طيلة السنوات الفائتة ، حيث سعت سلطات العدو إلي إحداث قطيعة بين فلسطينيي الداخل السليب والقدس من جهة ، وبين أهالي الأراضي المحتلة بشكل كامل والعالم العربي والإسلامي ، وذلك بهدف إفساح المجال أمام مواصلة الهجمة التهويدية والعدوانية من دون أن تكون هناك مواقف مناهضة مؤثرة علي المستوي الخارجي'.
انتهي ** 387 **1369