في ذكري 'النكبة' : تأكيد فلسطيني علي مواصلة المقاومة حتي الحرية والعودة

رام الله/ 16 مايو/أيار/إرنا-استحضر الفلسطينيون الذكري الـ(69) لنكبة العام 1948 بمزيد من الإصرار علي مواصلة نضالهم حتي العودة ، والتحرير ، وفي هذا السياق شدد مسؤول الدائرة السياسية لحركة 'المجاهدين' د. سالم عطا الله علي أن عودة اللاجئين إلي ديارهم التي شُرّدوا منها بفعل إجرام العصابات الإرهابية الصهيونية آنذاك هي جوهر الصراع الممتد منذ عقود فوق هذه الأرض المباركة.

وفي حديث لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا'، أكد 'عطا الله' أنه ما من أحد يملك الحق في التفريط بهذا الحق ، مشيراً إلي أن مجرد الاقتراب من ذلك يعني خيانة ، وجريمة بالمفهوم الوطني.
وأضاف، قائلاً:' في الوقت الذي نستذكر فيه خيانة الأنظمة العربية للقضية الفلسطينية إبان النكبة، نلمس مجدداً محاولات من جانب المتنفذين علي مستوي تلك الأنظمة لجهة تصفية قضيتنا عبر الانسياق في رؤية الولايات المتحدة الأمريكية الرامية لتعزيز أمن الكيان الغاصب'.
وحمّل القيادي في حركة 'المجاهدين' ما يسمي المجتمع الدولي المسؤولية عن توالي فصول النكبة، موضحاً أن هذا المجتمع شريكة في الجريمة المستمرة ضد شعبنا، وهو ما يجعل من الرهان عليه رهاناً خاسراً.
ودعا 'عطا الله'، إلي الإسراع في إيجاد مرجعية وطنية موحدة، تتخذ من التحرير هدفاً يستوجب تفعيل كل الطاقات علي الساحة الفلسطينية لأجل تحقيقه.
ومن جهتها، أكدت 'الجبهة الشعبية' تمسك الفلسطينيين بحقوقهم التاريخية في أرض وطنهم كاملة غير منقوصة، وإصرارهم علي التصدي لكل محاولات تزييف وعيه أو تدجينه، وإبقاء فلسطين من بحرها إلي نهرها حاضرة بين مختلف الأجيال الصاعدة.
كما جددت التأكيد علي رفضها الصريح لنهج التسوية، وكل ما ترتب عليه من اتفاقات سياسية، واقتصادية، وأمنية مع العدو الصهيوني.
وأضافت، 'لقد تبث فعلياً وبصورة جلية فشل الرهان علي هذا النهج ، وبالتالي فإننا ماضون وبجانبنا مختلف القوي المناضلة في مسيرة المواجهة بكل أشكالها حتي الحرية والاستقلال'.
ومن جانبه، رأي 'حزب الشعب' أن الحاجة اليوم هي لتبني استراتيجية متكاملة تقوم علي تفعيل المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال، ومستوطنيه، واستثمار الـتأييد والتضامن الدولي المتزايد علي مستوي العالم ، فضلاً عن المسارعة في طي صفحة الانقسام، واستعادة الوحدة.
وحذّر الحزب من مغبة الانزلاق في مشاريع أو حلول إقليمية استناداً لتحالفات وهمية هدفها الأساسي هو فتح الطريق أمام دعاة التطبيع العربي-الصهيوني.
أما، النائب في المجلس التشريعي جمال الخضري، فأكد أن تبعات النكبة متواصلة، عبر توسيع الاستيطان، وتصعيد العدوان، وتشديد الحصار.
ولفت 'الخضري' إلي أن الاحتلال يستهدف الوجود الفلسطيني بكل ما يرمز له ، بالتزامن مع تنكره لكافة الحقوق المشروعة ، وفرضه للمزيد من الوقائع علي الأرض بما يخدمه مزاعمه.
و رأي النائب الفلسطيني أن الطريق الأقصر نحو استرداد الحقوق المغتصبة يمر عبر استعادة الوحدة، وإنهاء حقبة التشرذم بين أبناء الشعب الواحد.
ونوّه إلي أن حق العودة هو حق مقدس لا يمكن التنازل عنه أو التفريط به مهما كانت الظروف، والتحديات.
وفي السياق، شددت 'لجان المقاومة' علي أن فلسطين هي أرض إسلامية – عربية ، ولن تكون غير ذلك، مهما سعت 'إسرائيل' ومن يقفون إلي جانبها ، وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية.
كما شددت علي أن نهج المقاومة هو الخيار الأول لتحرير كامل التراب الفلسطيني ، والتحرر من كافة نتائج النكبة الماثلة أمامنا اليوم.
انتهي ** 387 **2344