التواصل بين الاسري الفلسطينيين وعائلاتهم مسؤولية اسرائيل بموجب القانون الدولي الانساني

طهران/16ايار/مايو/ارنا- تدعو اللجنة الدولية للصليب الاحمر السلطات الاسرائيلية الي الاضطلاع بمسوليتها كاملة بموجب القانون الدولي الانساني فيما يتعلق بالتواصل بين المعتقلين الفلسطينيين في اسرائيل و ذويهم المقيمين في الاراضي المحتلة.

وفي بيان للجنة الدولية للصليب الاحمر وصلت نسخة منه الي ارنا، قال «جاك دي مايو» رئيس بعثة اللجنة الدولية في اسرائيل و الاراضي المحتلة: يجب تحسين التواصل بين المعتقلين و عائلاتهم لا فرض المزيد من القيود، مشيرا الي تعليق السلطات الاسرائيلية الممنهج للزيارات العائلية للمعتقلين الذين دخلوا في اضراب عن الطعام ، ولوقف التصاريح اللازمة لعائلاتهم.
ويحق للفلسطينيين المعتقلين في اسرائيل استقبال زيارات عائلية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 و يمكن تقليص هذه الزيارات لاسباب امنية فقط وفقا لكل حالة علي حدة، لكن ليس لاغراض عقائدية اوتاديبية علي الاطلاق.
و اضاف السيد دي مايو، قائلا تدفع العائلات ثمن هذا الوضع. و بشكل عام تحتجز اسرائيل فلسطينيين داخل اراضيها، و ليس داخل الاراضي المحتلة بحسب ما يوجبه القانون المتعلق باوضاع الاحتلال و بسبب ذلك تقل امكانية تواصل افراد العائلة مع اقاربهم المعتقلين، اذ يتوجب عليهم الحصول علي تصاريح خاصة و السفر لمساقات طويلة لرؤية احبائهم و مكابده التفتيش و ساعات الانتظار عند المرور عبر الحواجز او في امكان الاحتجاز.
و قال السيد دي مايو: تيسر اللجنة الدولية منذ عام 1968 زيارات عائلية للفلسطينيين المعتقلين في اسرائيل. و لنكن واضحين هنا، فهذه اولا و قبل كل شي مسؤولية اسرائيل بوصفها قوة الاحتلال.
و يزور مندوبو اللجنة الدولية المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية بما في ذلك المضربين عن الطعام. و يسعي المندوبون لكفالة استمرار تواصل المعتقلين مع عائلاتهم عن طريق رسائل الصليب الاحمر و الرسائل الشفهية و برنامج الزيارات العائلية الذي تسيره اللجنة الدولية للصليب الاحمر.
و منذ عام 1968 نفذت 3.5 مليون زيارة عائلية و شهد العام الماضي وحده تنفيذ 114000 زيارة عائلية لمعتقلين في مرافق احتجاز اسرائيلية.
انتهي**1110** 2344