إحتدام المنافسة في الإنتخابات الرئاسية الايرانية..غداً صمت إنتخابي.. والجمعة الي صناديق الإقتراع

طهران/ 17 ايار/مايو/ارنا- سيسود صمت انتخابي انحاء ايران يوم غد الخميس، حيث سيتوجه المواطنون في اليوم التالي له، الجمعة، الي صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس الجمهورية للدورة الرئاسية الثانية عشرة.

أيام قليلة حاسمة تفصل الايرانيين عن موعد الانتخابات التي احتدمت فيها المنافسة بين المرشحين لها بعد انسحاب المرشح محمد باقر قاليباف الاصولي، الاثنين، لصالح نظيره سيد ابراهيم رئيسي، والمرشح اسحاق جهانغيري لصالح روحاني وقد تشهد الساعات الأخيرة ايضاً، انسحاب مرشح أو اثنين لصالح هذا المرشح أو ذاك وعندها تحمل خارطة الانتخابات مفاجآت.
وقد تابع الاعلام الاقليمي والدولي قبل المحلي وبتلهف بالغ منذ أمد ليس بقصير فعاليات المرشحين الستة وتصريحاتهم عن برامجهم في حال فوز المرشح المحظوظ وقدمت العديد من شبكات التلفزة برامج وتحليلات عن الانتخابات الرئاسية الايرانية فيما تناولت الصحافة ووكالات الانباء بإهتمام بالغ هذا الحدث الذي يمثل قمة الديمقراطية في منطقة تتواجد فيها انظمة وراثية.
ويري مراقبون ان الاتفاق النووي الذي ساعد علي إحداث تغيير كبير في المنظار الدولي لصالح ايران قد يصب لمصلحة الرئيس الحالي الي حد كبير رغم ضبابية الصورة القائمة حتي الآن بشأن المرشح الذي سيخرج رئيساً من صناديق الاقتراع.
والمرشحون الذين لازالوا في المعترك هم حسن روحاني وسيد ابراهيم رئيسي ومصطفي هاشمي طبا ومصطفي ميرسليم.
انتهي**1110**1369