الفائز الدائم في الانتخابات الرئاسية الايرانية هو الشعب

طهران / 17 ايار/ مايو/ ارنا - أكد عضو مجلس الوزراء الكويتي السابق الدكتور عبدالهادي الصالح أن الانتخابات الرئاسية المقبلة في ايران تكتسب أهمية كبيرة نظرا للظروف السياسية في المنطقة لاسيما وان ايران تحمل لواء التصدي بقوة ضد العدو الصهيوني الممثل في اسرائيل ومن ورائها.

و أكد الصالح في تصريح خاص أدلي به لوكالة الانباء الايرانية (ارنا) : ان وجود القانون القيادي او الرئيسي وهو دستور الدولة المتضمن المبادئ والمرجعيات الاساسية ، والحقوق والواجبات، وتنظيم السلطات بين المؤسسات الدستورية، يشكل الضمان الأمثل للاستقرار داخل الجمهورية الاسلامية.
و أضاف : مع وجود نظام ' ولاية الفقيه ' ، فإن المنافسة بين المرشحين لا تعدو ان تكون مباراة نحو افضل الاطروحات التفصيلية بينهم، الفائز الدائم وهو الشعب الذي سيكون امام خيراته السهلة عندما تتضح الصورة أمامه.
و أردف قائلا : ان الاختيار مهما كان تشخيصه فهو في مستوي عال من الجودة والقوة والكفاءة لان هؤلاء المرشحين قد خضعوا لرقابة وتمحيص مجلس الخبراء الدستوري قبل ان يفوزوا بثقتهم فهم ممن تبوأ مناصب قيادية مهمة، وكانوا في مستوي المسؤولية القومية.
و أكد صالح : نتمني النجاح والتوفيق للشعب الايراني الشقيق عندما يذهب الي صناديق الاقتراع ، ونحن نحترم اختياره الحر. ومن المؤكد انه يدرك التحديات الجسيمة في الإقليم المشترك بيننا ، لا سيما وان القوي التكفيرية والظالمة تتحين الفرص لبث روح الكراهية ، واستخدام القتل والدمار لترويع الأبرياء.
و أوضح عضو مجلس الوزراء الكويتي السابق قائلا: ان الدواعش الان يلفظون انفاسهم الاخيرة في العراق وسوريا وغيرهما ، لكن القوي الاستكبارية الشريرة ستستمر في صناعة هذه الالاعيب الخبيثة وكذلك الأمل بأن يبدي الرئيس الايراني الجديد المرتقب مزيدا من المساعي الحميدة لمعالجة مناطق التوتر في الإقليم والعالم بالتعاون مع الدول المعنية ، فالجمهورية الاسلامية الايرانية تحظي بمؤهلات وحضور مؤثر في المنتديات العالمية، والمؤسسات الدولية.
وأضاف : إذا كان الاقتصاد يمثل شريان التنمية في كل النظم السياسة ، لكن تبعات الحصار الظالم بسبب الملف النووي الايراني لايزال اثاره محسوسة في معدل التبادل التجاري بين الجمهورية الاسلامية وجيرانها ودوّل العالم.
وأردف قائلا : ان دولة الكويت كما أراها واستشعرها من خلال نشاط مسؤولي البلدين في العمل لتخفيف حدة التوتر في المنطقة ، وازالة اسباب الجفوة بين بعض دول مجلس التعاون الخليجي وإيران ومن حسن الطالع ان تشكل في الكويت رابطة الصداقة الكويتية الايرانية ومثلها في ايران وكلاهما تحظي برعاية واهتمام المسؤولين في كلا البلدين ، لمزيد من العلاقات الطيبة بين دولة الكويت والجمهورية الاسلامية الايرانية.
انتهي*320** 2344