لقاء الأحزاب اللبناني يدين اللقاء الرسمي العربي الأميركي

بيروت/18 ايار/مايو/ارنا- دان لقاء الأحزاب والقوي والشخصيات الوطنية اللبنانية في بيان 'الحشد الرسمي العربي للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في السعودية'، معتبرا بان هو الذي يسعي لجعل اللقاء مناسبة لإطلاق رزمة جديدة من التنازلات العربية لمصلحة الكيان الصهيوني، تحت عنوان تشجيعه علي استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية.

عقد لقاء الأحزاب والقوي والشخصيات الوطنية اللبنانية اجتماعه يوم الخميس في مركز الأمانة العامة لـ'حركة الأمة' - بيروت، بحضور ألامين العام للحركة الشيخ عبد الله جبري.
و اضاف بان الحشد الاميركي و السعودي يسعي لحصد مليارات الدولارات من دول الخليج (الفارسي)، خصوصا من المملكة السعودية، تحت عناوين اتفاقيات التعاون الاقتصادي والعسكري، والقصد تكوين جبهة معادية للجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعمة للمقاومة ضد الاحتلال الصهيوني والإرهاب التكفيري'.
واكدوا ان 'اللقاء الرسمي العربي - الأميركي لن يتمكن من تغيير الوقائع الجديدة في عموم المنطقة، والتي باتت لمصلحة محور المقاومة المتقدم في الميدان، في سوريا واليمن والعراق، محبطا مخططات أميركا وكيان العدو الإسرائيلي وأتباعهما'.
وحذروا 'الأطراف السياسية في السلطة من الاستمرار في تضييع الوقت لإقرار قانون انتخاب يحقق صحة وعدالة التمثيل علي قاعدة النسبية الكاملة ووحدة المعايير'. وحملوها 'المسؤولية الكاملة عن النتائج السلبية الخطيرة في التلكؤ بإنتاج هذا القانون وإجراء الانتخابات التي تأتي بمجلس نيابي يعبر عن إرادة اللبنانيين وتطلعاتهم في التغيير والإصلاح'. كما حذروا من 'محاولة إعادة فرض قانون الستين، الذي يدفع البلاد إلي مزيد من التأزم'.
وحيا اللقاء 'مقاومة الأسري الأبطال في سجون الاحتلال، بعد مرور أكثر من شهر علي إضراب الحرية والكرامة، الذي أثبت تجذر إرادة المقاومة في مواجهة السجان المحتل الصهيوني، بالتزامن مع ذكري نكبة فلسطين'، مؤكدا أن 'فلسطين ستبقي هي البداية والنهاية، وأن أي محاولة لفرض اتفاق استسلامي مع العدو الصهيوني لن يستطع تصفية القضية الفلسطينية، ما دام هناك شعب يمتلك هذه الإرادة بالمقاومة والانتفاضة في مواجهة الاحتلال'.
واثني علي 'النشاطات والتحركات الشعبية الداعمة لإضراب الأسري'، وأؤكد 'ضرورة تصعيدها'، مدينا 'الصمت الرسمي العربي والدولي تجاه الانتهاكات الصهيونية السافرة ضد حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة'.
انتهي**2054 ** 2342