صحيفة 'رأي اليوم' الإلكترونية تتحدث عن الإقبال الشعبي الواسع علي الإنتخابات الرئاسية في إيران

طهران - / 19 ايار / مايو / ارنا – نشرت صحيفة 'رأي اليوم' الإلكترونية تقريراً حول الإنتخابات الرئاسية الإيرانية تحدثت فيه عن الإقبال الجماهيري الواسع علي صناديق الإقتراع.

فتحت عنوان 'الناخبون الإيرانيون يتوجهون إلي صناديق الاقتراع للاختيار بين روحاني الذي يريد مواصلة سياسته للانفتاح ورجل الدين رئيسي الذي يريد تعزيز الاقتصاد الوطني كتبت صحيفة 'رأي اليوم: تقول:
في طهران وفي المناطق بدا الاقبال قويا منذ فتح صناديق الاقتراع مع طوابر طويلة بحسب وكالة فرانس برس والصور التي ينقلها التلفزيون الوطني “ايريب”.
وكان المرشد الاعلي للجمهورية (قائد الثورة الإسلامية) علي خامنئي من بين الاوائل الذين ادلوا باصواتهم ودعا مواطنيه الي التصويت “بكثافة وفي ابكر وقت ممكن”.
واضاف (قائد الثورة سماحة اية الله ) خامنئي امام التلفزيون الرسمي قبل ادلائه بصوته في طهران “مصير البلاد بين ايدي الايرانيين الذين يختارون رئيسا للسلطة التنفيذية”.
واعتبرت زهرة (32 عاما) طالبة العلوم الغذائية التي أدلت بصوتها في احد مراكز العاصمة ان “الحوار الذي يدعو اليه روحاني مع العالم والاعتدال في المجتمع امران في غاية الاهمية”.
وابقي مرشحان أقل أهمية علي تشريحيهما، ودعا الاول رسميا الي التصويت بكثافة لصالح روحاني.
وتتتخذ هذه الانتخابات شكل استفتاء بين روحاني (68 عاما) ورئيسي (56 عاما) والذي يريد تعزيز الاقتصاد الوطني.
وتُجري هذه الانتخابات التي دُعي 56,4 مليون ناخب إلي المشاركة فيها، بعد يومين علي قرار واشنطن تمديد تخفيف العقوبات علي إيران بموجب الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين طهران والقوي العالمية الست وبينها الولايات المتحدة.
ويُعتبر ذلك خبراً سارّاً للرئيس روحاني الذي انتُخب عام 2013 وقضي معظم فترة ولايته التي امتدت أربع سنوات في التفاوض علي الاتفاق النووي الذي سمح بانفتاح بلاده سياسياً واقتصادياً.
ولا يزال انعدام الثقة بين طهران وواشنطن اللتين قطعتا علاقاتهما الدبلوماسية بعيد قيام الثورة الإسلامية في عام 1979، سائداً. فالسير بالاتفاق النووي ترافق مع عقوبات أميركية جديدة مرتبطة ببرنامج ايران للصواريخ البالستية.
ورغم عداء واشنطن المعلن تجاه بلاده، يطمح روحاني إلي مواصلة الانفتاح علي العالم بهدف جذب مزيد من الاستثمارات، في حين يريد رئيسي الدفاع عن الطبقات الأكثر حرمانا من خلال اعطاء الاولوية لـ”اقتصاد المقاومة” الذي يركّز علي الانتاج والاستثمارت المحلية.
وإضافة إلي الاتفاق النووي، يلعب في صالح روحاني أيضا الانخفاض الملحوظ في معدل التضخم الذي كان 40% عام 2013 وبات نحو 9,5% حاليا.
ولا يُشكّك رئيسي بالاتفاق النووي الذي وافق عليه المرشد الأعلي، لكنّه ينتقد نتائج هذه التسوية التي لم يستفد منها الإيرانيون الأكثر فقراً والتي اجتذبت استثمارات ضئيلة مقارنةً بما كان متوقعاً.
وخلال التجمع الاخير الذي نظمه الاربعاء في مشهد (شرق) قال رئيسي “بدلا من استخدام قدرات شبابنا، انهم (روحاني وحكومته) يضعون اقتصادنا في أيدي الأجانب”.
وسيكون من الصعب التكهن بنسبة المشاركة في الانتخابات، في وقت دعا العديد من القادة الي مشاركة كثيفة.
وقال المرشد الاعلي آية الله علي خامنئي الاربعاء “ان المسؤولين الاميركيين والاوروبيين والصهاينة يراقبون انتخاباتنا ليروا مستوي المشاركة” معتبرا انه متي كانت هذه المشاركة “كبيرة فإنّ حكمهم سيكون مختلفا”.
إنتهي ** ا ح**1369