أزمة دبلوماسية جديدة بين الجزائر والمغرب

الجزائر / 20 أيار / مايو / إرنا-استدعت الخارجية الجزائرية، اليوم السبت، سفير المملكة المغربية بالجزائر 'لحسن عبد الخالق'، علي خلفية أحداث وقعت في خلال ندوة بمجموعة الـ 24 في 'سان فانسين وغرانادين '.

وأوضح بيان من وزارة الخارجية الجزائرية أن الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية 'عبد القادر مساهل 'استقبل السفير المغربي وأبلغه ''احتجاج الجزائر الشديد' علي 'تحرش' أعضاء من الوفد المغربي بشابة دبلوماسية من الوفد الجزائري، خلال اجتماع لجنة الأمم المتحدة لتصفية الاستعمار المنعقد في سان فانسانت والغرينادين من 16 إلي 18 مايو / أيار، داعيا المغرب إلي تقديم اعتذاراته.
وأكد مساهل للسفير المغربي، حسب ما جاء في مضمون البيان، أن 'هذه الاستفزازات ضد الدبلوماسية الجزائرية وصلت إلي حد ضمان الحماية المقربة لها من سلطات سان فانسانت والغرينادين'، مؤكدا الطابع 'غير المقبول لمثل هذا التصرف المنافي لأدني قواعد السلوك والمخل بآداب التعامل الدبلوماسي وأعرافه'.
وأوضح الوزير الجزائري أن المعلومات التي بحوزة الطرف الجزائري بخصوص هذا الحادث تثبت 'تصرفات أعضاء الوفد المغربي'، كاشفا أن تفاصيل الحادث 'اطلع عليها الأمين العام الأممي'.
بالمقابل كان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريتة قد استدعي، أمس الجمعة، القائم بالأعمال في سفارة الجزائر بالرباط، علي خلفية اتهام مدير عام في الخارجية الجزائرية بالاعتداء علي دبلوماسي مغربي.
وكانت الجزائر قد ردت علي لسان الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية 'عبد العزيز بن علي الشريف'، علي الاتهامات المغربية وأكدت أن 'الأخبار التي بثتها وسائل الإعلام المغربية وتناقلتها بعض المواقع ومفادها أن دبلوماسيا جزائريا رفيع المستوي اعتدي جسديا علي عضو من الوفد المغربي المشارك في أشغال الندوة التي نظمتها لجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة أو ما يعرف بمجموعة ال24 في سان فانسين وغرانادين هي أخبار ملفقة مغلوطة وكاذبة ولا تمت للواقع بأية صلة وليس لها أي أساس من الصحة'.
ووصف الناطق الرسمي للخارجية الجزائرية هذه الاتهامات بأنها 'لا تعدو كونها مسرحية هزيلة بإخراج رديء '.
وهذه ثاني أزمة دبلوماسية تندلع بين الجزائر والمغرب في ظرف أقل من شهر، بعد تلك التي اندلعت بين البلدين بشأن لاجئين سوريين عالقين علي الحدود بين البلدين. وقد استدعت الخارجية الجزائرية، في 23 نيسان / أبريل الماضي السفير المغربي بشأن الموضوع.
انتهي**472**2041** 2342