فوز الرئيس روحاني، نتيجة متوقعة وتعزيز لدفاعات ايران في الداخل والخارج

بيروت/21 ايار/مايو/ارنا-بحث كل من وزير الخارجية اللبناني السابق عدنان منصور و الاعلامي غسان جواد في حديث لـ 'ارنا' الاهمية و الاسباب و الدلالات و تداعيات فوز حسن روحاني في الانتخابات الاخيره.

يؤكد وزير الخارجية اللبناني السابق عدنان منصور في حديث لوكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان الانتخابات الرئاسية الحالية هي جزء من مسار بدأ مع انتصار الثورة الاسلامية قائم علي الالتزام بالمواعيد الدستورية والقانونية للاستحقاقات الانتخابية علي اختلافها وهذا يعكس الاستقرار السياسي الذي يحصن الثورة والدولة والنظام ويعتبر ان الفائز الاول في هذه الانتخابات هو الشعب الايراني الذي اثبت انه يتحلي بروح ديمقراطية كبيرة .
ويري منصور ان كل المرشحين اتوا من قلب الثورة ومبادئها اما الاختلاف فيكون في التوجهات والتكتيكات وعن سبب اختيار الشعب الايراني للرئيس روحاني يلفت منصور الي ان الايرانيين لاحظوا التراجع في نسب التضخم والبطالة في ولاية روحاني الاولي لذلك اعطوه فرصة ثانية لاستكمال برنامجه الرئاسي . وينوه منصور الي ان الشعب الايراني يدرك ان سبب عدم الانعكاس الايجابي للاتفاق النووي بالشكل المطلوب سببه عم التزام الجانب الغربي . الا ان الوزير اللبناني السابق يتوقع ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مقبلة علي تطورات ايجابية في مختلف المجالات خاصة ان الرئيس روحاني مصمم علي النهوض بالبلاد وفتح المجالات امام المواطن الايراني وتقديم كل الوسائل الضرورية لرفاهيته .
وردا علي سؤال حول الرسالة التي تحملها الانتخابات الي الخارج يري منصور ان السياسة الخارجية لايران ثابتة وهي تدعو للسلام في المنطقة والعالم وتواجه الهيمنة والتسلط وتصر علي استقلالها السياسي والعسكرس والاقتصادي والثقافي والغرب من وجهة نظر منصور يعلم ان الرئيس روحاني متمسك بهذه المباديء ومصمم علي تنفيذها وبالتالي فان رسالة الانتخابات الي الخارج هي ثبات ايران علي مبادئها واستمرار سياسة الرئيس روحاني التي اعتمدها خلال السنوات الاربع الماضية والتي انتجت انجازات مهمة للدولة الايرانية.
بدوره يتحدث رئيس تحرير موقع بيروت برس الاخباري غسان جواد عن المشهد الانتخابي الايراني فيؤكد لوكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان الانتخابات كرست موقع ايران كدولة اقليمية كبري تقوم بالاستحقاقات الدستورية وتقدم صورة مشرقة لتجربة ديمقراطية لديها خصوصيتها في الشرق . ويضيف ان مشاركة 40 مليون موطن في هذه الانتخابات دليل علي ثقة الشعب الايراني بالنظام وثقة ه بان الاصوات التي تنزل في صناديق الاقتراع سيكون لها اثر في اليات الدولة وهذا هو المعيار الذي يدفع المواطنين في اي بلد للمشاركة في الانتخابات .
ويتوقف جواد عند مشهد الطوابير من الناخبين التي تقف بدون ملل وبكل تنظيم واحترام للادلاء بالاصوات ويعتبر ان ايران تؤكد بعد كل تجربة انتخابية انها نموذج ديمقراطي راقي في المنطقة .
اما عن فوز الرئيس روحاني فيشير جواد الي ان النتيجة كانت متوقعة وهي تعني تجديد الثقة بنهج الاعتدال والحوار مع الخارج وايضا التأكيد علي اهمية الاتفاق النووي وكذلك للثقة بالخيارات الداخلية . وينوه جواد بان فئة الشباب والمثقفين تعتبر ان الرئيس روحاني هو الافضل لهذه المرحلة مع عدم التقليل من اهمية الكتلة الشعبية التي صبت لمصلحة منافسه رئيسي ويذهب جواد الي حد اعتبار ان وصول روحاني سيشكل جزء من احزمة الامان الداخلية والخارجية فللرئيس روحاني صورة تحظي بمقبولية في الداخل والخارج .
ويؤكد جواد ان المجتمع الايراني صوت لصالح سياسة مد اليد تجاه الدول العربية المحيطة ولكن في نفس الوقت اختار الرئيس روحاني الذي ينتهج سياسات تعزز دفاعات ايران في الخارج والداخل .
انتهي**388**1369