مشاركة كبيرة أعطت شرعية للنظام والإيرانيون قالوا نعم للانفتاح

الجزائر / 21 أيار / مايو / إرنا- قرأ الإعلام الجزائري نجاح الانتخابات الرئاسية في إيران علي أنه 'نجاح للنظام السياسي في إيران'، معتبرا فوز الرئيس روحاني بولاية رئاسية ثانية علي أنه 'دعم من الشعب الإيراني لسياسات التي اعتمدتها حكومته'.

وتحت عنوان كبير 'روحاني رئيسا لإيران لولاية ثانية: الإصلاحيون يضمنون الإستمرارية'، كتبت صحيفة 'الخبر' (أهم يومية إخبارية غير حكومية في الجزائر) إن 'النظام السياسي الإيراني كسب الرهان بمشاركة كثيفة في الانتخابات الرئاسية تجاوزت سقف 70 في المائة'، معتبرة أن نسبة المشاركة هذه 'تعطي شرعية سياسية للانتخابات'.
وتري صحيفة 'الخبر' أنه بفوز روحاني في هذه الانتخابات التي 'شهدت إقبالا كبيرا'، يكون 'التيار الإصلاحي المعتدل في إيران كسب الرهان مجددا'، وأن 'الإصلاحيين كسبوا نقاطا إضافية، بعد فوزهم في الانتخابات العامة السابقة العام الماضي، إذ فاز روحاني بنسبة مريحة وبـ 23 مليون صوت، بعد أن انتخب في اقتراع 2013 بأكثر من 18 مليون صوت'.
وبحسب الخبر، فإن هذه النتائج كلها تعد 'مؤشرا علي دعم السياسيات التي اعتمدتها حكومة روحاني، رغم الانتقادات التي وجهها له منافسوه طوال الحملة الانتخابية'.
لكن بالمقابل تري الصحيفة أن نتائج الانتخابات كشفت أيضا عن 'وجود وعاء انتخابي كبير لدي التيار المحافظ وإن أخفق ممثله في الوصول إلي قصر سعد آباد'، مشيرة إلي أن منافس روحاني 'إبراهيم رئيسي' حصل علي 15 مليون صوت'.
أما صحيفة 'الوطن'، وهي أهم يومية إخبارية غير حكومية بالفرنسية، فقالت إن 'إعادة انتخاب الرئيس حسن روحاني لعهدة ثانية بـ 57 في المائة من الأصوات' معناه أن الإيرانيين 'اختاروا سياسة الانفتاح علي العالم'.
واعتبرت 'الوطن' أن نجاح روحاني 'يترجم مساندة أغلبية الإيرانيين لسياسة الانفتاح التي انتهجها عبر الاتفاق النووي الموقع في تموز / يوليو 2015 مع ست قوي عظمي من ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية'.
في هذا السياق أشارت 'الوطن' إلي أن 'الإعلان عن فوز روحاني بعهدة رئاسية ثانية تزامنا مع يوم زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلي العربية السعودية'، مذكرة بدعوة حسن روحاني الإيرانيين خلال حملته الانتخابية إعطائه أكبر قدر ممكن من الأصوات من أجل التمكن من مواصلة إصلاحاته علي الصعيد الداخلي وسياسته الانفتاحية'.
أما صحيفة 'ليبيرتي' الناطقة بالفرنسية(الحرية)، فاعتبرت أن 'إعادة انتخاب روحاني لعهدة رئاسية ثانية ومنذ الدور الأول يعتبر ضوءا أخضر من الإيرانيين لمواصلة سياسته الانفتاحية علي العالم، ولإصلاحاته'.
وأضافت الصحيفة أن نجاح روحاني يبين أن 'أغلبية الإيرانيين موافقون علي هذه السياسة التي انتهجت عبر الاتفاق النووي التاريخي الموقع مع 6 دول عظمي بما في ذلك الولايات المتحدة'.
انتهي**472**2041**1369