ایران : علي امیركا التخلی عن سیاسة ایرانوفوبیا وبیع الاسلحة الفتاكة الي داعمی الارهاب

طهران/ 22 ایار/ مایو/ ارنا - فی معرض رده علي المزاعم المكررة والتدخلیة للرئیس الامریكی فی السعودیة، دعا المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة، واشنطن الي التخلی عن سیاساتها التدخلیة والداعیة للحرب وایرانوفوبیا وبیع الاسلحة الفتاكة وغیر المجدیة لداعمی الارهاب فی المنطقة.

واضاف بهرام قاسمی الیوم الاثنین: فی أقل من 48 ساعة علي اجراء الانتخابات الرئاسیة الایرانیة الرائعة، والذی أثبت الشعب الایرانی العظیم والغیور فی داخل البلاد وخارجه، مرة اخري تمسكه بنظام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، من خلال مشاركته الشعبیة الواسعة فی الانتخابات، حاول الرئیس الامریكی فی كلمته التدخلیة والمكررة والملیئة بالمزاعم الخاویة ضد ایران، حاول مرة اخري، حث دول المنطقة علي شراء المزید من الاسلحة الامریكیة وذلك من خلال إثارة الرهاب من ایران (ایرانوفوبیا) واستمرارا للسیاسات العدائیة الامریكیة تجاه ایران.
وانتقد المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة سیاسات الادارة الامریكیة الجدیدة التی تنم عن المكر والخداع وتصریحاتها التدخلیة وممارساتها المدمرة والمقیتة والتی تهدف الي مواجهة الشعوب فی تقریر مصیرها فی دول المنطقة وترسیخ مكانة الكیان الصهیونی وقال : المؤسف ان دول المنطقة وبدلا من الاعتماد علي قدراتها الوطنیة وامكانیات التعاون الاقلیمی، تعقد الآمال علي دعم وحمایة القوي العظمي وتهیأ الارضیة لاضعاف وتدمیر البني التحتیة لدول المنطقة ، و الاوضاع المؤلمة فی الیمن وتدمیر البنیة التحتیة فی سوریا من قبل التیارات الارهابیة والتكفیریة ماهی الا أمثلة علي هذا الوضع .
واشار قاسمی الي المواقف الدعائیة للمسؤولین الامریكیین حول سیاسات الادارات الامریكیة السابقة بالتدخل فی شؤون دول المنطقة، ودور الادارة الامریكیة السابقة فی خلق وتشكیل التیارات التكیفیریة - الارهابیة بمافیها داعش؛ داعیا الادارة الامریكیة الي التخلی عن سیاساتها التدخلیة والمثیرة للحرب من خلال إثارة الرهاب من ایران (ایرانوفوبیا) وبیع الاسلحة الفتاكة وغیر النافعة الي حماة الارهاب .
واستطرد قاسمی قائلا : من المؤسف ان السیاسات العدائیة والتهاجمیة للادارة الامریكیة، ستفضی مرة اخري الي دعم الجماعات الارهابیة فی المنطقة، وتكرار الحسابات الخاطئة للحكومات الدیكتاتوریة الداعمة للجمات الارهابیة فی المنطقة .
كما اشار الي سیاسة المتاجرة بالأمن من قبل الادارة الامریكیة الجدیدة، وتقاضی الأموال مقابل تقدیم الخدمات الأمنیة، وقال : من ألافضل لحكومات المنطقة ان تفكر بارساء الاستقرار والرخاء الحقیقی لشعوبها عن طریق احترام حق الشعوب فی تقریر مصیرها بدلا من انفاق ملیارات الدولارات من أموال الشعب مقابل حمایة امیركا الزائفة، وان تنفق هذه الاموال الطائلة فی تطویر البني التحتیة والتعاون الاقلیمی البناء.
وعبر المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة عن استغرابه لاتهام ایران بزعزعة الاستقرار فی المنطقة فیما الولایات المتحدة وعلي مدي عشرات السنوات، شریكة فی قمع الشعب الفلسطینی المظلوم من خلال تزوید الكیان الصهیونی بالمال والسلاح، وایضا تسلیح الانظمة العربیة فی منطقة الخلیج الفارسی فی السنوات الاخیرة لقتل الناس الابریاء والعزل فی الیمن.
واشار قاسمی الي ان مساندة امیركا وشركائها فی المنطقة للارهابیین، بات جلیا وواضحا، بحیث ان الهروب الي الامام واتهام الاخرین بحمایة الارهاب لایجدی نفعا، وشعوب المنطقة ادركت ووعت جیدا، فی ان قطع الموارد المالیة والتسلیحیة والاستخباراتیة عن داعش وجبهة النصرة وباقی الجماعات الارهابیة ، سیؤدی الي تدمیر هؤلاء الارهابیین بسهولة، والسبب وراء بقائهم یكمن فی استمرار تقدیم الدعم من قبل هذه الدول للارهابیین.
وأكد المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة، ان امیركا وشركائها فی المنطقة، علیهم ان یعلموا ان حكومة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة النابعة من صنادق الاقتراع، والتی تنعم بالاستقرار والقوة و ترتكز علي حمایة الشعب لها، تدعو الي السلام والهدوء وحسن الجوار فی المنطقة ومكافحة العنف والتطرف فی العالم، ولن تنحرف عن مسیرتها بالتصریحات الخاویة لهذه الدول.
انتهي** 2344