الرئیس روحانی: الاجماع الوطنی والسیر علي نهج القائد من شأنه ان یرفع العقوبات المتبقیة

طهران/ 22 ایار/ مایو-قال رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ان الاجماع الوطنی وتلبیة نداء سماحة القائد من شأنه ان یساهم فی رفع العقوبات المتبقیة.

واوضح 'انا ادعو كافة ابناء الشعب وكل التیارات والاحزاب الي مساعدة الحكومة من اجل بناء الوطن'.
وقال فی هذا المجال 'نحن نحتاج الی الشباب لادارة البلاد وان الحكومة یجب ان تكون اكثر شبابیة وان یتراجع سن الادارة ویتم تخفیض عمر التوظیف 5 سنوات لاستقطاب النخب الشباب'.
وحول تنمیة العلاقات بین ایران ودول امریكا اللاتینیة قال 'نحن نتعامل مع البلدان المختلفه وفقا لمصالحنا المشتركة وهناك طاقات فی بلادنا وهذه الدول علینا ان نستغلها لما یخدم مصلحة شعوبنا'.
واشار الي ضرورة تعزیز الانتاج الوطنی وقال ان هذا الامر یغنینا عن استیراد البضائع قلیلة الجودة.
وقال ان 'علاقاتنا من الصین لابد ان تتجاوز مرحلة البضائع الاستهلاكیة وترتقی الي مرحلة البضائع الاستراتیجیة'.
وردا علی سؤال حول العلاقات مع آذربیجان صرح ان جمهوریة آذربیجان جارة جیدة جدا وطالما كانت بیننا تناسق فكری وتواصل قائم علي الود والاحترام.
واوضح ان البلدان یتشاوران دائما بشان التعاون فی مجال المواصلات ونقل البضائع و'نحن نتطلع الي بناء علاقات استراتیجیة مع هذه الدولة الجارة'.
وبشأن الوضع فی سوریا قال الرئیس روحانی 'نحن طالما اكدنا ان الحل السوری لیس عسكریا بل هو سیاسی وسنواصل التنسیق مع روسیا وتركیا فی هذا المجال ونأمل فی ان تنتهی هذه الجهود بمعالجة الوضع ومكافحة الارهاب'.
وصرح ان ایران ستكرس كل طاقاتها لاحلال الامن الاستقرار والسلام فی سوریا.
وفی معرض رده علی سوال حول الاتفاق النووی وموقف الطرف الامیركی قال اننا لانرید نكث الاتفاق النووی ولانبدا بهذا الامر لكننا بالتاكید سنرد علی ای نكث من الطرف الاخر.
وقال ان ارادتنا قائمة علي تنمیة العلاقات وعلینا ان ناخذ بنظر الاعتبار مصالحنا ومصالح المنطقه موكدا نحن علی اتم الاستعداد بان تكون علاقاتنا وثیقة ومتقاربة مع دول المنطقه والدول الاسلامیه والعالم.
وحول الوثیقة 2030 وموقف ایران منها قال ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة اعلنت منذ البدایة تحفظها تجاه هذه الوثیقة و'اطمئن ابناء الشعب بان الحكومة ستعمل فی اطار القانون ووفقا لثقافتنا ودیننا '.
انتهي**2018**1369