زيارة ترامب الي الرياض هي زيارة خائب الي مجموعة من الخائبين

دمشق/23ايار/مايو/ارنا- اشار رئيس جمعية الصداقة الايرانية الفلسطينية «محمد البحيصي» الي زيارة الرئيس الامريكي للسعودية قائلا انها زيارة فاشل يتعرض في بلده الي جمله من الفضائح الاخلاقية و القيمية و حتي في نموذج غريب عن ثقافة هذه الامة و هذه المنطقة.

واضاف البحيصي اليوم الثلاثاء في حديث لمراسل ارنا، جاءت هذه الزيارة لتقدم خدمة مجانية للادارة الامريكية و كتعبير عن افلاس كل الذين شاركوا تحت مظلة هذا الذي قدم نفسه علي انه امبراطور جديد و خليفة لهولاء الاوغاد الذين جمعتهم الرغبة في الانسلاخ عن جماهيرهم و عن شعوبهم و عن قضايا امتهم و انسلاخ عن هذا الدين العزيز الذي اعزنا الله به.
وتابع قائلا: هذه الزيارة جاءت لتؤكد علي هوية هولاء الذين هيئوا لها و قاموا بها و ان هويتهم منذ نشاتهم و وجودهم كانت مرتبطه بغطاء الامبريالي الذي منحهم الوجود و هولاء اعطوا ظهرهم لفلسطين و جعلوا من الكيان الصهيوني حليفا لهم ضنا منهم بهذا الجمع و الحشد قادرون علي تغيير معادلة و مجري التاريخ.
جاء هذا الموتمر ليعطي صك برائة للكيان الصهيوني و يمنحه فرصة اضافية لاستكمال اطباقه علي الارض المحتل و لمحاولة تصفيه القضية الفلسطينية و لمحاولة شرذمة هذه الامة و تمزيق وحدة صفها و ابناءها و لزرع بذور الفرقه بين الامة الواحدة.
واضاف: كان الاجدر بهم ان يتفقوا علي كلمة سواء وتمتد ايديهم مع يد ايران الاسلامية و يد المقاومة و يد سوريا و الشعوب الحرة ليتخلصوا من براثن الاستغلال الامريكي الذي جاء لينهب ثرواتهم بمئات المليارات من الدولارات في وقت الذي تعيش شعوب هذه المنطقة ضنك العيش و الفقر و مصادرة الحريات و في الوقت الذي تنتصر ايران الاسلامية لحرية الراي و الديمقراطية الاسلامية من خلال الانتخابات، جاء هذا اللص الكبير الي هذه المنطقة ليوكد علي وحدانية زعامة هولاء الحكام الفاقدين الشرعية حين سلموا رايتهم لهذا العنصري الامريكي الذي لايعرف الا لغة الابتزار و نهب الشعوب و هذا ديدن الولايات الامريكية منذ نشات علي انقاض شعوب امريكا الشماليه و امريكا الجنوبية.
واكد نحن ندرك ان مايجري في هذه الايام هي موامرة كبيرة تستهدف القضية الفلسطينية و هي قضية الامة المركزية و تستهدف كل الذين لازالوا يومنون بعدالة هذه القضية و بحتمية انتصار هذه القضية.
و استطرد بالقول، و من هنا فاننا نوكد علي ان هذه التحالفات تشبه تحالفات الاحزاب الذين جاءوا في يوم من الايام ليجتثوا الاسلام في مدينة رسول الله و ما زاد المومنين هذا الا ايمانا و تسليما و كان النصرلله و لرسوله و للمومنين.
واضاف: هذه الموتمرات و غيرها لن تستطيع ثني ابناء الاسلام عن مطالبتهم بحقهم في الحياة الكريمة و الحرية والاستقلال و تحرير كل فلسطين و الكيان الصهيوني الذي جاءت هذه الموتمرات لحمايته حتما هو الي زوال و هولاء المارقين الخونة حتما الي زوال و ستلفظهم شعوب هذه الامة عاجلا او آجلا.
و قال: العجيب ان السعودية مركزا لمكافحة الارهاب و هي المنتج و المفرخ والحاضن الاول للارهاب، هم الذين اسسوا هذا الفكر الداعشي التكفيري الارهابي ولازالت السعودية هي الحاضن الاكبرلهذا الفكر، ليست هذه المراكز الا لذر الرماد في العيون و محاولة بائسة للحصول علي صك برائة من الولايات المتحدة وهي استجابة لابتزاز امريكي الذي بالامس القريب اتهم ترامب السعودية والاسلام بالارهاب واليوم ياتي يتكلم باللغة اخري لغة ذلك المحتال وللاسف الشديد نجد في سعودية الذين رضخوا و خضعوا لهذا الابتزاز.
واكد عليهم قبل ان يوسسوا هذه المراكز ان يعيدوا حساباتهم و قرائتهم لمناهجهم و اسلوبهم في الحياة و في الحكم و طريقة حكمهم بالسيف الذي قهر و جمع الناس تحت راية امية جاهلية.
انتهي**1110** 2344