اقامة ندوة «النكبة وحق العودة» لدعم المقاومة الفلسطينية في الكويت

طهران - 24 ايار - مايو - ارنا - أقام المنبر الديموقراطي الكويتي والتيار التقدمي الكويتي ندوة بعنوان «النكبة وحق العودة»، بمشاركة نشطاء سياسيين و شخصيات كويتية و فلسطينية.

و أفادت وكالة الانباء الايرانية اليوم الاربعاء بأن أمين سر الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج محمد الأنصاري قال خلال مداخلة له في الندوة : عندما عقد المؤتمر الصهيوني الاول في سويسرا عام 1897 كان من أهم نتائجه إعلان قيام المنظمة الصهيونية العالمية التي كان هدفها إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين يضمنه القانون العام.
وفي سبتمبر 1947، أصدرت الأمم المتحدة قرارها الرقم 181 يقضي بتقسيم فلسطين الي دولتين، إحداهما لليهود بنسبة 56% والأخري للعرب بنسبة 43% وتخضع القدس للوصاية الدولية، وقد رفض القرار الدول العربية والإسلامية ولكن الدول الكبري وبقية الدول الغربية ايدته ، وقبلت به علي مضض المنظمة الصهيونية.
وفي نهاية عام 1947، أعلنت بريطانيا أنها ستنهي الانتداب علي فلسطين في 15 مايو 1948، وستمضي وفقا لقرار الأمم المتحدة 181، وفور هذا الاعلان بدأت المقاومة الفلسطينية بقيادة عبدالقادر الحسيني بمواجهة العصابات الصهيونية، ورفض تمكين اليهود من أرض فلسطين، ويستشهد مع رفاقه في أبريل 1948 ولتعلن بريطانيا بعدها إنهاء الانتداب البريطاني علي فلسطين، وفي نفس اليوم أعلن زعماء الصهاينة قيام دولة إسرائيل.
وأضاف الأنصاري: وفي عام 1987 اندلعت انتفاضة الحجارة وبدعم مباشر وقوي من فلسطينيي الخارج.
هذه الحالة التي وصلنا اليها لم توقف الشعب الفلسطيني بالداخل في التمسك بالأرض، والصمود أمام المحتل، وكانت غزة مثالا حيا علي ذلك، حيث يعاني فيها أكثر من مليوني فلسطيني حصارا ظالما لأسباب سياسية يشارك فيه ثلاثية عجيبة، وهي إسرائيلية عربية فلسطينية.
ولعل الكويت قيادة وحكومة وشعبا أعلنت مرارا موقفها المشرف برفضها للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وقد أظهر شعبها دوما صدق مشاعره، وسمو تعاطفه مع القضية الفلسطينية عبر دعمه المستمر لأهل فلسطين.
كما شارك في الندوة نائب منسق قائمة الوسط الديموقراطي في جامعة الخليج حمد الخضري الذي قال: أننا علي يقين مما لا يدع مجالا للشك بأن هذه القضية يجب ان تكون القضية الأولي في أرواح الشباب وأفكارهم، ونؤكد ايضا علي أن استرجاع الاراضي الفلسطينية حق مكتسب لا نزاع عليه فيجب ان ننتزع الحقوق المسلوبة لترجع لاصحابها.
أما ممثل التيار التقدمي الكويتي عبدالعزيز السوباط فقال في كلمته: قبل ايام حلت الذكري التاسعة والستون لأكبر جريمة عرفتها البشرية عندما قامت الحركة الصهيونية بتواطؤ كامل مع الانتداب البريطاني والامبريالية العالمية، باغتصاب فلسطين وشردت شعبها وحولتهم إلي لاجئين أصبحوا الشاهد الحي علي تلك الجريمة الكبري بحق الإنسانية التي مازالت أثارها متواصلة حتي يومنا هذا.
خاورم*320 ** 1837