حاكم البحرين يتحمّل كامل المسؤولية عن حياة  اية الله عيسي قاسم

طهران/24ايار/مايو- اصدر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية بيانا ندد فيه بشدة بالهجوم الوحشي لقوات الامن البحرينية علي المحتجين والمعتصمين في اطراف منزل اية الله الشيخ عيسي قاسم مما ادي الي استشهاد عدد من الاشخاص واصابة العشرات وحمّل حاكم البحرين كامل المسؤولية عن حياة هذا العالم المجاهد وأنصاره العزّل الأبرياء.

واكد البيان ان ممارسات السلطات البحرينية ضد الشعب والمرجع الديني اية الله عيسي قاسم تأتي استجابة لقرارات القمة السعودية الامريكية والتي تشكل انتهاكا صارخا لحقوق الانسان .
واليكم نص البيان :
(وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (الحشر/19)
في الذكري السنوية السادسة لانتفاضة الشعب البحريني المسلم، وتزامناً مع زيارة ترامب المتطرف للسعودية بدعوة من آل سعود ولقائه مع حكام الخليج الفارسي وبعض قادة الدول العربية والإسلامية، أصدرت المحكمة الجنائية الرابعة لحاكم البحرين أحكامها الجائرة باعتقال العالم المجاهد سماحة آية الله الشيخ عيسي قاسم وغيره من قادة الحراك الشعبي ومصادرة أموالهم استجابة لقرارات القمة السعودية الأمريكية والتي تشكل دون أدني شك انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان وجميع الأعراف والمواثيق الدولية، وتعبّر عن ارادة سياسية صهيو-أمريكية الهدف منها اخضاع الشعب البحريني المضطهد وتركيعه أمام طغمة رجعية فاسدة وتقويض آماله في المطالبة بحقوقه المشروعة والذّب عن قيمه الدينية.
إلا أن حكام البحرين العملاء لم يقتصروا علي إصدار الأحكام الجائرة القاضية باسقاط الجنسية والإقامة الجبرية وممارسة الضغوط والأعمال اللانسانية بحق العلماء وقادة الحراك الشعبي وعلي رأسهم سماحة آية الله الشيخ عيسي قاسم فحسب، بل تمادوا بطغيانهم باصدار الأوامر اليوم إلي قوات نظامهم الفاشي لاقتحام مقر إقامة سماحة الشيخ المجاهد، ممهدين له بالقنابل السامة والرصاص الحي، الأمر الذي أدي إلي إصابة سماحته بالاختناق واستشهاد وإصابة العشرات من المرابطين الأبرياء عند داره.
والمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية إذ يستنكر بشده هذه الأعمال والتصرفات الاجرامية البشعة التي يندي لها الجبين، يعلن وقوفه الكامل إلي جانب الشعب البحريني المظلوم ويحمّل حاكم البحرين كامل المسؤولية عن حياة العالم المجاهد آية الله الشيخ عيسي قاسم وأنصاره العزّل الأبرياء، مناشداً أبناء البحرين الغياري للصمود والمقاومة والنزول إلي الشوارع حتي إلغاء الأحكام الجائرة ورفع الإقامة الجبرية عن قادة الدين والحراك الشعبي وإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء، كما يهيب المجمع بالعلماء الأجلاء في كافة الأقطار الإسلامية، والمنظمات الدولية وحقوق الإنسان وأصحاب الضمائر الحية أن يتحملوا مسؤوليتهم في محاسبة الجناة العملاء ومن يقف وراءهم، دفاعاً عن الحق ونصرة للمظلوم.
(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) (الشعراء/227)
انتهي**2018 ** 1837