علماء البحرين: مصير آية الله قاسم بات مجهولاً بعد الهجوم علي داره

طهران/24ايار/مايو- دعا علماء البحرين إلي إعلان مظاهر العزاء والحداد بدءًا من هذا اليوم الاربعاء وإلي ختام فاتحة الشّهداء السعداء قائلين ان مصير آية الله الشيخ عيسي قاسم بات مجهولاً بعد هجوم القوات الخليفية علي داره وقطع الإتصال عن المنزل ومحيطه في بلدة الدراز القريب من العاصمة المنامة.

وأكد العلماء في بيانهم أن مصير آية الله الشيخ عيسي أحمد قاسم بات مجهولًا بعد الهجوم علي داره وقطع الإتصال عن المنزل ومحيطه، محملين مسؤولية مصيره وجميع المخفيين قسرًا والمختطفين إلي مسؤولي النظام ورأسه شخصيًا.
وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) آل عمران – ١٦٩، ١٧٠
السَّلام عليكم يا أنصار دين الله، سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبي الدار، نشهد أنّ الله اختاركم لدينه، ونشهد أنّكم جاهدتم في الله حق جهاده، وذببتم عن دين الله، وجدتم بأنفسكم دونه، ونشهد أنّكم قتلتم علي منهاج رسول الله فجزاكم الله عن الإسلام وأهله أفضل الجزاء.
السَّلام علي أرواح شهداء الفداء الأعاظم، وهنيئا لهم هذه الدرجات الرفيعة وطوبي لهم ولعوائلهم الكريمة هذا الشرف الأكبر.
وسلام علي شبابنا الفدائيين الناصرين للدين، المطمئنين بالنصر وأنّ قَدَر هذا الشعب والوطن أن يريا شمس الحرية، بشحذ الهمم والقيام لله سبحانه وتعالي.
لقد ثبتم ورابطتم، وضربتم أروع أمثال العشق والوفاء للدين ورمزه الكبير فقيهنا البصير وقائدنا الحكيم الثابت الصابر، الذي تكسرت تحت إرادته وتوكله علي الله آمال النظام وأحلامه، وتقهقرت ببركة سواعدكم عزائم البطش، وفشلت مخططاته للحصول علي أي تنازل عن حق الدين والشعب والوطن.
إنّ قافلة الشهداء والمعتقلين والمخفيّين كشفت عن أن وصول النظام لمنزل سماحة آية الله قاسم كان مليئاً بكوابح العزم والبطولة والشهامة وروح التضحية، وأن شعبنا سيقلب المعادلة ويعيد توجيه البوصلة بالإتجاه السليم، ولن يترك للنظام فرصة الإستفراد بسماحته حماه الله وأيده وأطال في عمره.
إنّنا نؤكّد بأنّ مصير القائد المفدي آية الله الشيخ عيسي أحمد قاسم (أرواحنا فداه) بات مجهولًا بعد الهجوم علي داره وقطع الإتصال عن المنزل ومحيطه، وأنه بذلك يكون في مسؤولية النظام ورأسه شخصيًا، كما يتحمل مسؤولية جميع المخفيين قسرًا والمختطفين ومنهم بعض المشايخ وطلاب الحوزة الذين فقدوا منذ بداية الهجوم الغادر الذين عُلم اعتقال بعضهم.
إننا نعلن للعالم ولكل من يعنيه الأمر أنّ هذا النظام وحاكمه يدفع بالبلاد إلي أقصي حدود التهديد الديني العقيدي الذي تسترخص فيه الدّماء والأرواح بإجماع المراجع العظام للطائفة الشّّيعية، وأنّ البلد بات مفتوحًا علي كل الإحتمالات التي حذّرنا منها مرارًا وتكرارًا، وعلي الجميع أنْ يبادر لتدارك البلد قبل أنْ يوقعه هذا النظام وحاكمه المغرور في الهاوية.
كما نقول لشعبنا العزيز استمروا في الدفاع البطولي عن دينكم وقائدكم الإلهي، وأبقوا ساحة الفداء الكبري بالدراز مفتوحة إلي أن يطمئن الشعب علي سلامة حصن العزة للدين، وصمام الأمان للوطن، وتُرفع يد النظام عن منزله.
وندعو لإعلان مظاهر العزاء والحداد بدءًا من هذا اليوم وإلي ختام فاتحة الشّهداء السّعداء، وندعو المواطنين الأكارم إلي إغلاق الأسواق والمحلات التّجارية اليوم وغدا الخميس وإطفاء الأنوار ليلًا.
اللهم ارحم شهداءنا شهداء الاسلام، واشف جرحانا، وفكّ قيد أسرانا.
والحمد لله رب العالمين
علماء البحرين
المصدر: قناة اللؤلؤة البحرينية
انتهي**2018 ** 1837