نتائج الانتخابات الايرانية كانت صفعة كبيرة للادارة الاميركية

بعلبك/25 ايار/مايو/ارنا- اكد كل من النائب مروان فارس والشيخ احمد القطان ان نتائج الانتخابات الايرانية كانت صفعة كبيرة للادارة الاميركية ومن يدور في فلكها.

ان التنافس الديموقراطي الهاديء والايجابي الذي مارسه الشعب الايراني في انتخابات يوم الجمعة الماضية وشاهده العالم دلل من جديد انه شعب محب للحرية وانه ينتظرالاستحقاقات الانتخابية بشغف حتي يعبر عن رايه في ادارة حكم بلاده ليختار من هو الافضل والاصلح والاجدر في استكمال عملية الاصلاح والتطوير علي قاعدة المحفاظة علي الثوابت والانجازات التي استشهد الشهداء من اجلها
رئيس جمعية قولنا والعمل في لبنان الشيخ احمد القطان اردف يقول لوكالة الجمهورية الاسلامية الايرانية للانباء (ارنا) ان الشعب الايراني الذي حافظ علي ثورته وانجازاتها الكبيرة في ساحات الدفاع المقدس والاستحقاقات الانتخابية يملك وعيا عاليا وحسا رفيع المستوي اتجاه دينه ووطنه واحتراما لدماء شهداء الدفاع المقدس
وردا علي سؤال قال بعيدا عن الاملاءات والتدخلات والتاثيرات الخارجية اقترع الشعب الايراني اولا لمصلحة النظام وثانيا لمصلحة الشيخ روحاني لذلك نحن معه ومع اختياره الذي نحترمه ومبروك له هذا الانجاز ومبرول لسماحة الشيخ روحاني هذا النجاح وهذا الفوز الذي هو بمثابة صفعة كبيرة لاعداء الثورة والنظام وولاية الفقيه وهو ينسجم مع مبدا تداول السلطة.
وعن التحريض ضد ايران قال سماحته ان عداء اميركا ومن يدور في فلكها لم يكن مع ايران كدولة انما مع الثورة الاسلامية التي قادها الامام الخميني قدس سره في مواجهة الاستبداد والظلم وانتصرت في ايران واقامت فيها نظاما اسلاميا نقيضا للنظام الملكي متواصل ضد هذه الثورة بوتيرة عالية وياخذ اليوم اشكالا وعناوين جديدة لكن المراقب العاقل يدرك ان الغلبة ستكون لمصلحة من يعمل لله وليس لمن يعمل لمصلحة الادارة الاميركية التي تريد السيطرة علي ثروات الشعب السعودي وعلي مكة المكرمة والمدينة المنورة
الشيخ احمد القطان توقف عند مشهد الانتخابات والتنافس الديموقراطي في ايران ومشهد الفساد والافساد في بلاد الحرمين الشريفين وقال لو كانت ايران مع الشاه لكانوا (جماعة قمم الرياض) متحالفين معها وفي خدمتها لذلك هم ناصبوها العداء لان الشعب اخرج ايران من الظلمات الي النور وجعلها انموذجا ديموقراطيا راقيا في تداول السلطة والحرية والاستقلال والسيادة وفي المقاومة الامر الذي جعلها قبلة كل احرار العالم
سماحته شدد علي بقاء الجمهورية الاسلامية في ايران عصية علي المشروع الاستكباري الغربي الصهيوني وعلي ادواته التكفيريين وقال نحن مطمئنون لوضعها القوي والمتين وعلي كافة المستويات والاصعدة لذلك اقول اننا علي مقربة من النصر الذي وعدنا الله به.
وردا علي سؤال قال الشيخ القطان ان اهل السنة والجماعة عندهم يقين بالامام المهدي الذي سيملئ الارض عدلا وقسطا بعدما ملئت ظلما وجورا وسيقف كل المؤمنين في العالم خلف الامام المهدي المنتظر، وان استخدام ولي ولي العهد الذي لا عهد له، الكلام المذهبي والطائفي هو من اجل تحصين بلده المازوم ومشروعه الفاشل ساخرا من شعاراته هذه العتيقة، قائلا ان الحكم الاسري الموجود في كل الدول الخليجية سيزول باذن الله عاجلا ام اجلا ولم ولن ينفعكم يا حكام الفتنة تحريضكم المذهبي والطائفي حتي لو جلبتم كل العالم المستكبر الي الرياض لعقد قمم التامر علي الامة.
اما القيادي في الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب مروان فارس فقد اكد في حديثه لوكالة الجمهورية الاسلامية للانباء (ارنا) ان الشعب الايراني الشقيق الذي نقل بلده من موقع الارتهان للخارج المستكبر الي الموقع الرائد في العملية السياسية الديموقراطية عودنا علي نماذج جديدة فيها كل الاحترام للمواعيد الانتخابية وفيها الحماس للمشاركة الفاعلة في الانتخابات المتنوعة ولتداول السلطة وهذه النماذج غير موجودة في البلاد المجاورة لها
واكد النائب في البرلمان ان يوم الجمعة الماضي كان مفصليا ليس لايران فقط بل للمنطقة بسبب المستجدات الاقليمية والدولية والتطورات المتسارعة في الخليج (الفارسي) والتي لا تعترف لا بالشعوب ولا بخياراتها انما فقط في النهب والاستكبار والاستبداد وما يفعله ترامب وجماعته في الرياض مشهد واضح علي ذلك.
واردف نائب محافظة بعلبك الهرمل يقول ان ما يجري اليوم في منطقة الخليج (الفارسي) التي تضم اكبر مخزون من الثروة البترولية الطبيعية من قمم تامرية شاهدناها من قبل في شرم الشيخ ايام حسني مبارك لا هم لها بمصالح الناس بل بمصالحهم ومصلحة المشروع الاستكباري والصهيوني لذلك نقول ان مستقبل المنطقة لابناء المنطقة المقاومين المجاهدين الذين اثبتوا انهم اسود في ساحات القتال وديوقراطيون هادئون في التنافس الانتخابي.
وختم النائب عن القعد الكاثوليكي في محافظة بعلبك الهرمل الدكتور مروان فارس بالقول ان الشعب الايراني الذي خرج الي صناديق الاقتراع للتصويت علي من يراه الافضل لادارة الحكم في بلده ايران اراد في ذلك ان يعطي للشيخ روحاني تفويضا جديدا لاستكمال مسيرته الاصلاحية
المراسل: هاني فخرالدين
انتهي**386** 2344