٢٥‏/٠٥‏/٢٠١٧, ٤:١٦ م
رمز الخبر: 82544575
٠ Persons

طهران/ 25 ایار/ مایو/ ارنا - أكد المفكر و الكاتب العمانی محمد الهنائی، ان الادعاءات السعودیة المطروحة ضد ایران لیس لها أساس من الصحة و أن الجمهوریة الاسلامیة تتمتع بدیمقراطیة عریقة.

و أكد محمد الهنائی من خلال مقال نشره فی وسائل الاعلام العمانیة : اننی أخاف علي عمان ومستقبل دول المنطقة من خطر السعودیة لأن السعودیة دولة أُمراء وأعراب ومنطق سیاساتهم الداخلیة والخارجیة یقوم علي إلزام التبعیة لا الشراكة وعلي الجانب الآخر ، ایران ذات تجربة دیمقراطیة تسبق السعودیة بأشواط عدیدة ومنطق سیاستها مع دول الجوار یقوم علي الشراكة والمصالح المشتركة أكثر من الإلزام .
و أضاف : ان لجوء السعودیة لقوة السلاح والمال سیناریو بارز فی حلها للخلافات و للمسائل الخارجیة العالقة ، ولربما هذا هو الحل الاول والأخیر للسعودیة ، والدلیل واضح فی لیبیا وسوریا والیمن علي عكس ایران ، الأسالیب السیاسیة والدبلوماسیة تأخذ حیز واضح فی تعاملها مع الخلافات ولولا دبلوماسیتها لما نجحت فی انجاح الاتفاق النووی التاریخی عبر المحادثات فقط .
وأردف قائلا: سواء اختلفنا مع مواقف أیران أو لا ، یظل أن علاقاتها تتسم بأنها ثابتة راسخة بدلیل بقاءها إلي جانب سوریا والعراق فی أزماتها أما السعودیة فهی مزاجیة ومتقلبة ، ساندت الاخوان ومن ثم فی لیلة وضحاها انقلبت علیهم ، و قطر الدولة التی كانت شریك للسعودیة فی تمویل وتأجیج الاحداث العربیة ، انقلبت علیها السعودیة بسبب موقفها من مصر وأدخلتها فی عزلة سیاسیة واجبرتها علي ابرام إتفاقیة الریاض كرها، أی دولة ببساطة یمكن أن تتعرض لما تعرضت له قطر ولا یشفع لها ان تكون دولة خلیجیة أو اجنبیة .
و أوضح هنائی : نادرا ما تظهر فی ایران منابر للطائفیة أو الفتنة ، لم أسمع منهم أحدا یتهمنا لا فی طائفتنا ولا فی مذهبنا ولا فی دیننا ، علي عكس السعودیة ، الطائفیة والمذهبیة تملئ المساجد والبیوت والقصور وكل مكان . الامر لا یقتصر علي شیوخ الفتنة فیها بل وجزء واسع من الشعب المغییب بالتبعیة یهاجمنا فی دیننا وأمننا لأننا فقط خالفناه فی مسألة الرؤیة او الصراط المستقیم . أو لأننا فضلنا ان نكون علي الحیاد فی عدوانهم علي الیمن .
انتهي*320** 2344