سياسة ايران مبنية علي تطوير العلاقات الاستراتيجية مع الصين

بكين/25ايار/مايو- اكد مساعد وزير الخارجية الايراني في شؤون آسيا واوقيانوسيا ابراهيم رحيم بور ان سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية مبنية علي توسيع وتعزيز العلاقات الاستراتيجية مع الصين.

وخلال لقائه الخميس مساعد وزير الخارجية الصيني في شؤون غرب اسيا وافريقيا جان مينغ علي هامش اجتماع آلية المشاورات السياسية بين ايران والصين، دعا رحيم بور الي ضرورة اعداد برنامج لمدة اربعة اعوام حول العلاقات بين البلدين خلال الدورة الثانية للحكومة الايرانية.
واشار الي المكانة الاستراتيجية للصين في سياسة ايران الخارجية والعلاقات الجيدة بين البلدين خلال فترة الحظر المفروض علي ايران، داعيا الي تطوير العلاقات بين طهران وبكين في فترة ما بعد تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي).
ونوه الي مبادرة 'حزام واحد - طريق واحد' للرئيس الصيني، موكدا علي مكانة ايران والدور التي تلعبه في اطار هذه المبادرة باعتبارها احد اهم الممرات الاقتصادية الهامة، داعيا الطرف الصيني الي الاسراع في تنفيذ المشاريع الاقتصادية المشتركة.
واكد مساعد الخارجية الايراني ضرورة تعزيز التعاون بين طهران وبكين في شتي المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والامنية.
من جانبه اشار المسؤول الصيني الي الزيارة التي قام بها رئيس بلاده الي ايران في العام الماضي بعد انجاز خطة العمل المشترك الشاملة واقامة علاقات الشراكة الاستراتجية الشاملة بين البلدين، وقال ان ايران تحتل مكانة خاصة في السياسة الخارجية للصين التي تنظر الي ايران باعتبارها احد الشركاء الاستراتيجيين والمهمين في اسيا.
وقال، ان الهيكلية الصناعية للبلدين خاصة في مجالات السيارات والصلب والنووي والطاقة والنقل مكملة احداهما للاخري ولهذا السبب ينبغي تعزيز التعاون بينهما في جميع المجالات، معربا عن امله برفع بعض العقبات الموجودة في المجال المصرفي والمالي بين البلدين علي وجه السرعة.
واشار الي المكانة الهامة لايران في مبادرة 'حزام واحد – طريق واحد' وقال انه سيتم تعيين اعضاء لجنة التعاون بين الصين وايران في اطار هذه المبادرة للبحث مع الطرف الايراني بشان المشاريع الاقتصادية المشتركة.
وبحث الطرفان خلال هذا اللقاء بشان القضايا القنصلية والسياحية وتسهيل صدور تاشيرات الدخول لرعايا البلدين وعقد اول اجتماع للجنة التعاون الامني ومكافحة الارهاب.
انتهي**2018 ** 2342