ايران تدين الهجمات علي المستشفيات في فلسطين وافغانستان واليمن وسوريا

نيويورك - 26 ايار - مايو - ارنا - ادان السفير والمندوب الايراني الدائم في الامم المتحدة في اشارة الي تصاعد الهجمات ضد المراكز العلاجية والمستشفيات في المناطق المنكوبة بالحرب وتبريرها كاخطاء غير متعمدة ادان هذه الهجمات في جميع المناطق خاصة في فلسطين وافغانستان واليمن وسوريا.

وقال غلام علي خوشرو في كلمة القاها الخميس في جلسة مجلس الامن ان الاعتداء علي المراكز العلاجية وكوادرها يعتبر من الكوارث التي تحدث في الوقت الحاضر.
واضاف خوشرو ان هذه الاعتداءات والهجمات ورغم القرار 2286 الذي صدر عن مجلس الامن في العام الماضي للحد من هذه الاعتداءات ، لم تتوقف فحسب بل تصاعدت حدتها ايضا .
صرح انه خلال العام 2016 شهد العالم حالات عديدة من هذه الاعتداءات في 23 بلدا كما ان دول الشرق الاوسط شهدت مثل هذه الاعتداءات اكثر من اي منطقة في العالم .
وتابع خوشرو : في الوقت الذي تزايدت الاعتداءات العسكرية علي المستشفيات والمراكز العلاجية من قبل الدول التي تستخدم ماتسمي ب ' القنابل الذكية' و'التقنيات الحديثة' الا ان المتورطين في هذه الاعتداءات ومن خلال استخدام مصطلح ' الخطا في العمليات العسكرية' يحاولون تبرير مثل هذه الاعتداءات بحيث ان تكرار وكثرة هذه الحالات تصعب قبول مثل هذه المزاعم.
واشار خوشرو كمثال الي الاعتداء العسكري في العام 2015 علي مستشفي لمنظمة اطباء بلاحدود في ولاية قندوز الافغانية وقال ان هذا الاعتداء اعتبر كاعتداء وقع علي طريق الخطا بحيث لم يعاقب اي من العسكريين المتورطين فيه.
وصرح : وفقا لتقارير جمعية الهلال الاحمر الفلسطينية فان الكيان الاسرائيلي واضافة الي فرض حصار غير قانوني علي الشعب الفلسطيني والذي يمنع منذ اكثر من عقد من تحقيق الحقوق الانسانية الاولية للشعب الفلسطيني بما فيها حق التوصل الي الخدمات العلاجية فقد اعتدي هذا الكيان فقط في العام 2016 علي اكثر من 416 مركزا علاجيا وكوادرها او اجهزتهم الطبية .
واشار خوشرو الي اعتداءات التحالف تحت قيادة السعودية علي اليمن والتي اعتبرت جريمة حربية وقال انه خلال هذه الاعتداءات دمرت البني التحتية بما فيها المراكز العلاجية والمستشفيات في هذا البلد.
وصرح ان هذا العدوان مستمر منذ اكثر من عامين تحت اعين مجلس الامن والاهم من ذلك الدعم الاميركي المتزايد لهذا العدوان من الناحية اللوجستية والتدريبية.
انتهي ** 1837