٢٦‏/٠٥‏/٢٠١٧, ٦:٠٧ م
رمز الخبر: 82545358
٠ Persons
اسلحة محرمة دولياً تستخدم ضد أهالي العوامية

طهران - 26 ايار - مايو - ارنا - تستمر القوات السعودية في عدوانها علي المدنيين العزل في العوامية لليوم الـ17 علي التوالي، مستخدمة الأسلحة الثقيلة والذخائر المحرمة دولياً.

وتابعت السعودية، توقيع صفقات الأسلحة واستيرادها لاستخدامها بوجه العزل في العوامية، وآخرها مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلي المملكة، ناهيك عن الأسلحة البلجيكية وصولاً إلي البوسنة والهرسك بحسب ما اكدت قناة نبأ السعودية.
وتحدثت مصادر صحفية خاصة لنبأ، عن ” أسلحة مصنعة في شركة “ميكار” البلجيكية التابعة لشركة أنظمة الدفاع الفرنسية “نيكستر”، المعترف بها من المنظمات الدولية، والتي من المفترض أنها تدافع عن حق المدنيين في الحياة في أية دولة”.
وذكرت المصادر ايضا، “لم تكتفِ الرياض باستخدام السلاح البلجيكي، بل عُثر في البلدة المحاصرة،علي صناديق عتاد سعودية تحمل معلومات عن مصدرها وصناعتها وميناء شحنها التي يعود إلي جمهورية البوسنة والهرسك، وهي ذخيرة تستخدم علي الأرجح في سلاح “براوننغ أم 2″ الأميركي، المحرم دولياً، وهو مدفع رشاش موصوف بـ”الأسطورة”، ويستخدم ضد المدرعات الأرضية، كما يتم توظيفه كمضاد أرضي محمول للطائرات ذات علو منخفض، ومن شأن طلقاته الفولاذية أن تخترق التحصينات الخرسانية”.
يذكر، ان القدرة التدميرية لهذا الرشاش عالية، ومدرج في خانة الأسلحة المحرمة، بحسب اتفاقية الامم المتحدة لعام 1980، إلا أن قوات النظام السعودي تستخدمه ضد أهل القطيف، وتحديداً في العوامية.
المصدر : اللؤلؤة
انتهي ** 1837