٢٧‏/٠٥‏/٢٠١٧, ١١:٠٨ ص
رمز الخبر: 82545804
٠ Persons
ماهو دور جمعية 'الامداد' في لبنان؟

بعلبك/27 ايار/مايو/ارنا-هناك مقاومة تدفع دماء من اجل كرامة الانسان وهناك مؤسسات رديفة لها تدفع في عملها كل جهد من اجل حفظ كرامة الانسان هذا عمل عظيم وجبار ومن هذه المؤسسات الخيرية الرعائية مؤسسة الامداد التي تاسست عام 1987 في لبنان ببركات وتوجيهات الامام الخميني (قدس سره) والتي تعانق ولا تنافس كل المؤسسات الاسلامية والمسيحية الخيرية الرعائية التي تهتم بالناس الفقراء والمستضعفين في لبنان.

هذا ما قاله رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد ابراهيم امين السيد لوكالة الجمهورية الاسلامية للانباء(ارنا) بعدما وضع حجر الاساس لبناء مجمع الامداد الاجتماعي – المهني – والتربية المختصة في بلدة دورس البقاعية (شرق لبنان) سماحته عدد ثلاثة انواع من الادارات وهي – ادارة المال الشخصي – ادارة المال التجاري – ادارة المال العام – وتوقف عند الادارة الثالثة التي لها علاقة بالدول وقال ان مصدر مالها هو من الناس الاغنياء وان مورد هذا المال ينفق علي الفقراء والمساكين والمعوزين.
السيد بارك للعاملين في جمعية الامداد عملهم وجهودهم الجبارة وراي انهم يجسدون الايمان والقيم والاخلاق ولذلك ممنوع ان يخطيء هؤلاء (بالمعني السلبي) حتي لا يسدوا في قلبهم باب الرضوان الالهي لان الاصل في عملكم بالجمعية هو حفظ كرامة الانسان.
واستشهد سماحته بكلام الامام علي (عليه السلام) له في نهج البلاغة – اذا كان في رجل خلة ذائعة الصيت فانتظروا اخواتها (سلبا ام ايجابا) يعني اذا كان يصلي فانتظر منه الصوم واذا كان يكذب فانتظر منه النفاق وهذه هي حال مقاومتنا للاحتلال والحرمان.
وختم رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد ابراهيم امين السيد يقول ان دور جمعية الامداد هو دور الوسيط بين المال الوارد والمال الصادر (بين الذي يدفع والذي يقبض) لذلك علينا ان نحفظ الجميع (الاغنياء والفقراء والجمعية) ومجتمع المقاومة الذي يحتفل بذكري التحريروالمقاومة من خلال تنفيذ بعض المشاريع الخيرية الرعائية ومنها هذا الصرح العلمي الحيوي حريص كل الحرص علي ان لا يشعر بالدونية والذل.
بدوره نوه رئيس جمعية قولنا والعمل في لبنان الشيخ احمد القطان بالدور الانساني الذي تقوم به جمعية الامداد في لبنان وقال ان عملها وجهدها وعطاءاتها المتواصلة اتجاه المستضعفين تحاكي القران الكريم وسنة ومنهج الرسول الاكرم محمد صلي الله عليه وسلم لذلك لا نستطيع الا ان نكبر اعمالها العظيمة وجهودها المضنية التي ترضي الله تعالي قبل ان ترضي الانسان.
سماحته اكد علي الايادي البيضاء لقيادة الجمهورية الاسلامية في ايران لا سيما ايادي المؤسس الامام الخميني( قدس سره) والقائد الخامنئي حفظه الله تعالي وقال ان الامداد هي واحدة من مؤسسات الخير العديدة التي تعمل من اجل خير الامة المستضعفة دون تميز بين افرادها.
اما مدير عام جمعية الامداد في لبنان النائب السابق محمد البرجاوي فقد اكد اهمية المشروع الحيوي لانماء منطقة البقاع وقال ان هذا المشروع هو في خدمة عموم اهالي المنطقة وخصوصا ابناء الاسر التي لا معين لها في محافظة بعلبك الهرمل.
وخلال حديثه( للوكالة) قال ان المجمع المنوي اشادته علي عقار مساحته 12600متر مربع مؤلف اولا من مبني للادارة والانشطة وجمع التبرعات وتكفل الايتام وتقديم الخدمات الاجتماعية للاسر التي لا معيل لها في 126 قرية بقاعية ثانيا مبني لتقديم التعليم المهني والتقني الرسمي ثالثا مبني للارشاد الاجتماعي ودورات التعليم المعجل للامهات والشبان المتسربين من المدارس سابقا رابعا مبني للتربية المختصة(التاخر العقلي) اكاديمي من عمر 3سنوات ومهني لتاهيل ذوي الحاجات خامسا مبني مختص للمنامة الداخلية لذوي الحاجات وطلاب المهنية القادمين من المناطق البعيدة.
وختم يقول ان الجمعية ترعي اليوم اكثر من 10650 عائلة و4050 يتيما وهي تنتظر الايادي البيضاء في هذه الايام المبركة.
من جهته قال الحاج علي زريق المدير العام السابق للجمعية ( للوكالة) ان موارد الجمعية من صدقات وكفالات وتبرعات لا تصرف علي أنشطتها الإدارية, فموازنتها التشغيلية ورواتب الموظفين تعتمد علي المؤسسة الام (ومشاريع ذاتية ) دون المساس بالمساهمات الشعبية والتبرعات وكفالات الأيتام والصدقات ، ومساهمات المحسنين ، حيث تدار ضمن برامج حديثة وجهاز إداري متخصص وشبكة تطوع فعالة وكفوءة.
المراسل:هاني فخرالدين
انتهي** 386 **1369