التمييز العنصري الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني جريمة ضد الانسانية

طهران - 27 ايار - مايو - ارنا - قالت الأمين العام التنفيذي السابقة للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا) ريما خلف اليوم ان التمييز العنصري الممنهج الذي يمارسة الكيان الصهيوني الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني يرقي الي ان يكون جريمة ضد الانسانية.

و أفادت وكالة الانباء الايرانية أن خلف اوضحت خلال حديثها في ندوة بعنوان (الفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني) والتي نظمتها جمعية الخريجين الكويتية انه يوجد اكثر من 50 قانونا في 'اسرائيل' يميز بين اليهود والفلسطينيين سواء كانوا مسلمين ام مسيحيين.
واشارت الي التقرير الذي اصدرته (اسكوا) حول نظام الفصل العنصري الاسرائيلي والذي تناول ما تقوم به 'اسرائيل' من افعال لا انسانية ضد فئات من المجتمع مشددة علي وجوب اثبات ان 'اسرائيل' تقوم بتلك الافعال الاجرامية بطريقة ممنهجة ومنظمة.
وذكرت ان منطقة (القدس) يمارس عليها تمييز شمل السكان المقدسيين حيث تهدف سياسة الاحتلال الي تضييق الخناق علي سكان المنطقة من الفلسطينيين وسحب اراضيهم ومنعهم من ترميم المنازل او انشاء الابنية الجديدة في حين تسمح 'اسرائيل' للمستوطنين اليهود بامتلاك الاراضي ساعية في ذلك الي تطبيق ما يسمي 'بالتوافق الديموغرافي' وتغيير التركيبة السكانية لتلك المنطقة.
واعتبرت خلف ان الفصل العنصري الاسرائيلي يعد 'الاسوأ والاخبث' حيث يجري دون ان يظهر للعيان او تكون حوله ردود افعال قوية مشيرة الي انه بالنظر للوضع في 'اسرائيل' فان القوانين صممت لاضطهاد غير اليهود حيث ان حقوق المواطنة تقتصر علي اليهودي اذ لا يحق لغيره الاستفادة من اراضي الدولة بالاضافة الي ان السكن والحقوق السياسية وتشكيل الاحزاب تقتصر علي اليهود فقط.
وقالت ان الكيان الاسرائيلي يهدف الي تفتيت الانظمة والمجتمعات العربية من خلال التشجيع علي التمييز الطائفي والاثني والعرقي والي مطالبة دول العالم بالاعتراف به كدولة يهودية.
ورأت ان الكيان الصهيوني 'لا يختلف كثيرا عن تنظيم داعش الارهابي حيث ان الاثنين يتشاركان في اضطهاد الاخر وممارسة ابشع صور التمييز بحقه بالاضافة الي ان حدودهما مطاطية وطموحاتهما توسعية'.
ولفتت الي وجود نحو 5ر4 مليون نسمة في الاراضي المحتلة من غير اليهود 'فكيف تكون اسرائيل لليهود فقط الا اذا مارست علي الفلسطينيين نظام التطهير العرقي او اغتصاب الاراضي وازاحة السكان عن اراضيهم'.
واشارت الي انه في بعض المدن الفلسطينية المحتلة تمنع القوات الاسرائيلية غير اليهود من ارتياد بعض الطرق مما يعد تعديا صارخا علي الانسانية وتكريسا لنظام الفصل العنصري.
واكدت خلف ان 'اسرائيل' لن ترتدع عن هذا النظام العنصري الا من خلال مقاطعة الامم المتحدة لهذا الكيان المحتل مبينة انه وفق القانون الدولي 'لا يجوز ان تكون الدول علي علاقة مع كيان يمارس التمييز العنصري'.
وذكرت ان الشعوب العربية لا تزال تعتبر القضية الفلسطينية قضية العرب الاولي ومحور الصراع داعية الشعوب العربية والمؤسسات الحكومية والاهلية الي مقاطعة الكيان الاسرائيلي من خلال سحب الاستثمارات ومقاطعة الشركات الداعمة له حتي يزيل نظام التمييز العنصري غير الاخلاقي وغير الانساني بحق الشعب الفلسطيني.
خاورم*320 ** 1837