روحاني : مواصلة التعاون الاقليمي من اسس السياسة الخارجية الايرانية

طهران / 27 ايار / مايو / ارنا – اكد رئيس الجمهورية حجة الاسلام حسن روحاني علي مواصلة التعاون بين دول الجوار في منطقة الخليج الفارسي كونها من الاسس التي تقوم عليها السياسة الخارجية في ايران.

وقال روحاني خلال الاتصال الهاتفي مع امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني، مساء اليوم السبت، ان الطائفية من الافات الكبري التي تمس بالامن .
واكد ان شهر رمضان المبارك الفضيل يشمل افضل فرصة للتاخي بين المسلمين؛ داعيا الي تعزيز اواصر التعاون بين دول المنطقة لاحلال الاستقرار والهدوء في المنطقة.
وفيما اشار الي الاهمية الكبري التي توليها الجمهورية الاسلامية الايرانية لتنمية العلاقات مع دول الجوار وخاصة دولة قطر، قال الرئيس روحاني ان استمرار التعاون مع دول الجوار في منطقة الخليج الفارسي ياتي ضمن الاسس التي تقوم عليها السياسة الخارجية في ايران ؛ مؤكدا ثقته بإمكانية رفع العقبات الراهنة وتعزيز العلاقات الاخوية من خلال الارادة القوية لدي البلدين.
وشدد روحاني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعي الي تكريس مناخ يسوده الاعتدال والوسطية والمنطق في العلاقات بين الدول؛ وتؤكد علي وضع الحلول السياسية في سلم الاولويات.
وتابع، ان دول المنطقة بحاجة الي مزيد من التشاور وتبادل الافكار لحل واحتواء التحديات الاقليمية؛ معلنا استعداد ايران لتقديم التعاون في هذا الاطار.
واكد الرئيس روحاني علي ان الطائفية تشكل افة كبري تمس بالامن الاقليمي، قائلا 'نحن نريد للعالم الاسلامي الذي عاني من الانشقاقات ان يخطو الخطوات نحو السلام والمواخاة؛ وعليه فإننا مستعدون للتفاوض وصولا الي الاهداف الحقيقية'.
وفي جانب اخر من تصريحاته خلال الاتصال الهاتفي مع امير دولة قطر، تطرق الرئيس الايراني الي ظاهرة الارهاب التي تعصف بالمنطقة قائلا ان المنطقة تعاني من معضلة كبري متمثلة في الارهاب والذي بامكانه ان يهدد أمن الجميع مما يتطلب التعاون المشترك بهدف التصدي له.
الي ذلك، قدم امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني التهاني بمناسبة فوز روحاني لولاية رئاسية ثانية في ايران وحلول شهر رمضان المبارك؛ مؤكدا ان قطر والجمهورية الاسلامية الايرانية تجمعهما علاقات عريقة وتاريخية وثيقة.
وفيما دعا الي مزيد من تعزيز العلاقات بين طهران والدوحة، اكد الشيخ تميم ال ثاني ان بلاده لا تري اي مانع في مسار تعزيز العلاقات الثانية؛ مضيفا ان الحوار والمفاوضات تشكل قطعا السبيل الوحيد لحل المشاكل؛ وان عملية الوساطة التي تبنتها دولة الكويت بالنيابة عن دول الشاطئ الجنوبي لمنطقة الخليج الفارسي يجب ان تتواصل.
وفي الختام اكد امير دولة قطر انه سيوعز الي الجهات المعنية في بلاده باتخاذ الجهود لتنمية العلاقات بين طهران والدوحة.
انتهي ** ح ع** 1837