الدراز تتحول لثكنة عسكرية وحظر تجوال رسمي في حي آية الله قاسم

طهران/ 29 ايار/ مايو- أعاد النظام البحريني توزيع انتشاره العسكري في منطقة الدراز المحاصرة منذ 21 حزيران/يونيو 2016 وحولها إلي ثكنة عسكرية يضيق بها علي المواطنين المقيمين ما يدحض مزاعم النظام وتبريراته لهجومه الدموي علي ساحة الاعتصام قرب منزل أعلي مرجعية دينية في البحرين سماحة آية الله الشيخ عيسي قاسم.

وبحسب رصد قناة اللؤلؤة فإن النظام استحدث انتشارا عسكريا في ساحل أبوصبح بما يقارب 20 مركبة عسكرية وآلية مدرعة تنتشر في مواقف ممشي الساحل فيما تتمركز مركبات وآليات قرب الساحة المطلة علي دوار الدراز وهو المنفذ الرئيس للمنطقة المغلقة كافة منافذها عدها 3 يمر خلالها المقيمون في نقاط تفتيش مشددة يتم فيها تفتيش سياراتهم وهوياتهم بدقة.
وفي الوقت الذي تنتشر فيه المركبات العسكرية والآليات المدرعة في نقطتين داخل وخارج الأحياء السكنية فإن حي الحيدرية حيث منزل آية الله قاسم تنتشر فيه قوات خاصة “الكوماندوز” إضافة لمركبات عسكرية وآليات مدرعة تمنع الوصول بشكل كامل إلي محيط ساحة الفداء حيث تغلق الآليات المدرعة 6 منافذ إلي ساحة الفداء وتنتشر في الساحة الرملية المجاورة لمنزل آية الله قاسم مركبات عسكرية وآليات مدرعة تستخدم إضاءة عالية عبر مولدات كهربائية.
وتتمركز قرب منزل آية الله قاسم نحو 4 آليات مدرعة إحداها تتمركز مباشرة أمام باب المنزل الرئيسي حيث تمنع الوصول لمنزل سماحته أو التواصل معه.
هذا وتجوب دوريات عسكرية بصورة مستمرة كافة الأحياء السكنية داخل المنطقة المحاصرة، علي شكل 3 مركبات عسكرية أو مركبتين عسكريتين فضلاً عن الاقتحامات المتكررة لقوات الكامندوز برفقة مليشيات مقنعة تستمر في مداهمة منازل المواطنين منذ 6 أيام.
الجدير ذكره إن النظام البحريني مدد ساعات قطع خدمة الإنترنت عن المنطقة حيث يقطع الخدمة منذ الساعة 1 ظهراً حتي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بعد أن كان يغلقها قبل هجومه الدموي عند السابعة إلي منتصف الليل.
انتهي**1369