الخارجية الايرانية تحذر من مؤامرات صهيونية للوقيعة بين الدول الاسلامية

طهران 29 / ايار / مايو / ارنا - اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، وفي معرض تعليقه علي مواقف قطر والكويت المعلنة عقب اجتماع الرياض، اكد ان تواجد القوي الاجنبية وتوجيه الدعوة اليها يمسّ بالامن والوحدة والتفاهم بين الدول الاقليمية؛ محذرا في ذات السياق من مؤامرات الكيان الصهيوني الرامية الي الوقيعة بين الدول الاسلامية.

واضاف قاسمي في مؤتمره الاسبوعي اليوم الاثنين، ان قمة الرياض عقدت لاغراض خاصة؛ موضحا بقوله انه رغم المشاكل العديدة التي واجهت القمة والتي يحتمل ان تكرر في المستقبل لكن الامر المؤكد هو ان الحكومة السعودية وجهت دعوة الي بعض الدول العربية والاسلامية لعقد اجتماع في الرياض.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ان طهران كانت ترصد جميع هذه التطورات؛ و'من خلال الاتصالات التي اجرتها الدول الاسلامية قبل وبعد الاجتماع معنا فقد اتضح بانها لم تكن علي علم بأي من القرارات ولم تر أي نصّ ولم توافق علي بنود هذا القرار؛ وقد افصح البعض بهذا الموضوع فيما ابلغنا البعض الاخر به عبر القنوات الدبلوماسية'.
وفيما اكد علي ان اجتماع الرياض كان اوحادي الجانب، اكد قاسمي ان سياسات الدول الاجنبية الكبري لن تخدم الوحدة ولم تقم علي اسس السلام؛ مستدلا بالأحداث الاخيرة الناجمة عن هذا الاجتماع وزيارة (رئيس) احدي الدول من خارج المنطقة بانها كانت بهدف تسليح دولة اخري وبيع الاسلحة الثقيلة؛ وقد استخدمت عبارات مهينة في هذا الخصوص حيال تلك الدولة.
وحول التطورات الاخيرة بين الدوحة والرياض، فقد اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية بأنها شأن داخلي بين البلدان و'لا أرغب في التصريح بهذا الخصوص'.
وفيما شدد علي ان سياسات الجمهورية الاسلامية الايرانية حيال بعض الدول الجارة شفافة، اكد قاسمي قائلا ' لقد بذلنا جهدنا للتحدث معها بلغة المودة لتقليل الهوة'؛ مضيفا ان العلاقات كانت قائمة بين ايران والكويت وقطر وعمان 'وجرت محادثات بيننا'.
وفي سياق متصل، لفت المتحدث باسم الخارجية الي وجود اختلافات في وجهات النظر؛ مؤكدا بانه امر طبيعي؛ ومضيفا 'نحن لن نقرر للاخرين ولا نفرض عليهم الاملاءات وانما حذرنا كافة البلدان العربية والاسلامية قبل الاجتماع من مؤامرات اسرائيل للوقيعة بين البلدان الاسلامية'.
وتابع، هذا الامر كان متوقعا؛ متطلعا الي الغلبة علي مشاكل المنطقة من خلال التفاهم والتشاور والحوار.
انتهي ** ح ع** 1837