قيادي في 'فتح': اجتماع حكومة العدو بمحاذاة حائط البراق إمعان في العربدة الصهيونية

رام الله/ 30 مايو/أيار/إرنا-اعتبر عضو المجلس 'الثوري' لحركة 'فتح' ديمتري دلياني عقد الجلسة الأسبوعية لحكومة العدو علي بُعد أمتار من حائط البراق، تعزيزاً للغطاء السياسي الذي توفره تلك الحكومة للجماعات الصهيونية المتطرفة صاحبة مشروع إقامة الهيكل المزعوم فوق أنقاض المسجد الأقصي المبارك.

وفي حديث لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا'، قال 'دلياني'، :' إن هذه الخطوة المستهجنة ، والاستفزازية هي امتداد لمحاولات المستوي الرسمي في إسرائيل دعم أقطاب المستوطنين ، وذلك انسجاماً مع المواقف العنصرية التي يعبّر عنها الكثير من مسؤولي الاحتلال لجهة إنكار الحق الفلسطيني في المدينة المقدسة عموماً'.
ولفت القيادي 'الفتحاوي' –والذي يشغل منصب أمين عام 'التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة' إلي أن الدعم الحكومي 'الإسرائيلي' للمنظمات الاستيطانية لا يتوقف ، وهو يشمل إلي جانب التأييد السياسي، تقديم الأموال للمشاريع التهويدية ، والتصدي لأية تحركات قضائية من شأنها عرقلة أنشطتها ، حتي ولو كانت من قِبل جهات يسارية داخل الكيان.
وشدد 'دلياني' علي أن القدس السليبة كانت -وستظل- عربية فلسطينية إسلامية مسيحية ، و لن تكون غير ذلك ، مهما اشتدت الهجمة الاحتلالية.
وتابع القول، :'لقد نجح الشعب الفلسطيني الحُر ، والمقدسيون علي وجه الخصوص طيلة العقود الفائتة في إفشال محاولات الكيان الغاصب المتكررة لتغريب المدينة ، وطمس معالمها التاريخية والدينية بما يخدم المزاعم التلمودية'.
وأضاف، 'كل ذلك حدث ، وسيبقي بالرغم من غياب المساندة ، والمناصرة العربية والإسلامية الحقيقية (..) أهلنا الذين يواجهون المحتل ومستوطنيه بصدورهم العارية عند أسوار القدس السليبة يضربون أروع الأمثال في الصمود'.
ونبّه إلي أن تقاعس المنظومة الرسمية العربية عن الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني قد أفضي إلي عدم ثقة هذا الشعب بتلك المنظومة ، ولا بأحاديثها الجوفاء عن دعم أو ما شابه.
وخلص للقول، :' لقد عرفنا طريقنا للذود عن حقوقنا ، ومقدساتنا ، ولنا في انتفاضة القدس التي انطلقت شراراتها قبل أكثر من عام ونصف العِبرة و الشاهد'.
انتهي ** 387** 2342