سياسيون ومثقفون عرب يصدرون بياناً تضامنياً مع شعب البحرين ويدعون النظام لوقف عنفه الدموي

طهران/30ايار/مايو- اصدر العديد من الشخصيات السياسية والمثقفين العرب بيانا تضامنيا مع الشعب البحريني دعوا فيه الي الوقف الفوري لدمار البحرين والي تعزيز الوحدة الوطنية، صمام الامان وطريق الامن والاستقرار والتقدم، وادانوا اساليب القمع والانتهاكات الصارخة للقانون وحقوق الانسان، واعربوا عن قلقهم من العنف الدموي للسلطات الحكومية.

وجاء في هذا البيان الذي وقعه 84 من الشخصيات السياسية والمثقفين العرب: ان تشهد البحرين هذه الايام، ولا سيما، بعد قمم الرياض الاخيرة، هجوما دمويا شرسا ومنفلتا من قبل السلطات الحاكمة، علي حقوق الشعب المشروعة في التظاهر والاحتجاج والمطالب العادلة في حكم رشيد واصلاح وتغيير وتنمية مستدامة وعدالة اجتماعية.
حتي منظمة العفو الدولية، التي مقرها لندن، عاصمة الدولة الحليفة للمملكة وسلطاتها، استنكرت في بيانها حول التطورات في البحرين، الاجراءات الامنية التي ادت الي استشهاد مواطنين واعتقال مئات، وكشفت النقاب عن أدلة علي أن قوات الأمن البحرينية قد استخدمت القوة المفرطة في قرية الدراز ضد محتجين تظاهرت أغلبيتهم بصورة سلمية، وذلك في سياق حملة قمعية مستمرة ضد أهالي القرية، التي تخضع لحالة حصار من جانب السلطات منذ 11 شهراً.
كما اقلقت هذه الاجراءات الدموية القوي والمنابر والتيارات الوطنية والقومية واليسارية داخل البحرين وخارجها، واستنكرت بشدة اصرار الحكومة ومن يسيرها علي تدمير البلاد واضطهاد العباد.
اننا الموقعون علي هذا البيان، من شخصيات سياسية ومثقفين عرب نعلن تضامننا مع ارادة الشعب في البحرين ونطالب بالوقف الفوري للاجراءات الدموية واطلاق سراح المعتقلين وايقاف كل الاجراءات القمعية والانتهاكات للقانون وحقوق الانسان، ونحث علي الدعوة الصادقة لحوار وطني حقيقي يضمن للشعب خياراته ويحمي البلاد من الخراب والتدخل الخارجي.
ان الوحدة الوطنية واحترام ارادة الشعب في البحرين هي السبيل الوحيد للامن والاستقرار والتقدم، وليست القوة المفرطة والعنف الامني والهجمات البوليسية والطواريء والسجون واسقاط الجنسية والابعاد والحظر والابادة وارتكاب جرائم الحرب المعروفة.
المصدر: قناة اللؤلؤة
انتهي**2018 ** 1837