الخارجية الايرانية : سياسة بث الفرقة بين الدول الاسلامية تشكل احد الاهداف الستراتيجية الامريكية

طهران / 30 ايار / مايو / ارنا – قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي ان السياسات الامريكية الرامية الي بث الفرقة بين الدول الاسلامية تشكل احد الاهداف الستراتيجية لهذا البلد وذلك في سياق الترويج لتهديدات وهمية ومزيفة لنهب ثروات شعوب المنطقة.

جاء موقف الخارجية الايرانية هذا، اليوم الثلاثاء، ردا علي تصريحات وزير الدفاع الامريكي 'جيمز ماتيس' في حديثه لاحدي القنوات التلفزيونية في هذا البلد، وتوجيه الاتهام الي مسؤولين ايرانيين بـ 'التورط في اعمال ارهابية'.
و وصف قاسمي الاتهام المشار اليه في تصريحات وزير الدفاع الامريكي بشان 'اغتيال احد السفراء العرب في واشنطن بواسطة ايران'، بانه سيناريو مفبرك لا اساس له من الصحة.
واردف، ان مرور السنوات العديدة علي هذه الواقعة اظهر للراي العام العالمي، اكثر من اي وقت مضي، هاليوودية هذه السيناريو، وجسّد الاوهام الكاذبة للمسؤولين في امريكا المحرضين علي الحروب، وايضا السعودية بصفتها حليفة هذا البلد في منطقة الخليج الفارسي؛ مؤكدا بان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تكترث لهكذا مزاعم واتهامات واهية.
واستطرد المتحدث باسم الخارجية قائلا ان توجيه الاتهام الي ايران من قبل هذا المسؤول الامريكي وذلك بعد ايام قليلة من زيارة رئيس هذا البلد الي السعودية ليس بالامر العجيب؛ مضيفا ان هؤلاء مطالبون بالرد (الجميل) علي بذخ المسؤولين السعوديين خلال زيارة الوفد الامريكي، عبر تكرار مزاعم واهية ضد ايران وبالتالي التعويض عن هذه 'السخاوة'.
وفي سياق متصل، اعرب قاسمي عن اسفه لمواقف المسؤولين الامريكان الانتفاعية والانتقائية للغاية حيال ظاهرة الارهاب؛ مؤكدا ان هذه الرؤية باتت عبئا علي الامن في العالم وخاصة منطقة الشرق الاوسط.
وتابع المسؤول الايراني قائلا، ان مواصلة هذه الاجراءات ستضع آفاق النجاح وانتصار المجتمع الدولي علي ظاهرة الارهاب البغيضة والخطيرة في هالة من الغموض والعتمة.
وفي الختام اشار قاسمي الي سجل امريكا الحافل في توجيه الاتهامات الي زعماء البلدان المستقلة؛ مؤكدا علي عدم مصداقية هذه الاجراءات؛ وقال ان السياسات الامريكية الرامية الي بث الفرقة بين الدول الاسلامية تشكل احد الاهداف الستراتيجية لهذا البلد وذلك في سياق الترويج لتهديدات وهمية ومزيفة لنهب ثروات شعوب المنطقة وبيع السلاح.
انتهي ** ح ع** 1837