امیر عبداللهیان یدعو الامم المتحدة لاداء دور اكبر فی ارساء الامن بالمنطقة

طهران / 30 ایار / مایو / ارنا- اشار المساعد الخاص لرئیس مجلس الشوري الاسلامی حسین امیر عبداللهیان الي الكارثة الانسانیة الحاصلة فی الیمن، داعیا منظمة الامم المتحدة لاداء دور اكبر فی المساعدة بارساء الامن والاستقرار بالمنطقة.

وخلال استقباله مندوب منظمة الامم المتحدة فی طهران غری لویس الیوم الثلاثاء، اشار امیر عبداللهیان فی مستهل اللقاء الي الانشطة البیئیة والتنمویة لمنظمة الامم المتحدة وقال، ان منجزات الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی المجالات التنمویة مثل التنمیة البشریة والتكنولوجیة قد تحققت فی الوقت الذی مازال بعض اللاعبین یصرون علي خطأهم الاستراتیجی ضد الشعب الایرانی المستقل والمقتدر بذرائع فارغة ومحاولات رامیة لتشدید اجراءات الحظر الظالمة.
واعرب عبداللهیان عن القلق ازاء اوضاع المنطقة واضاف، ان منطقة غرب اسیا وبناء علي تحلیلات خاطئة تمضی یوما بعد یوم نحو الطابع الامنی والابتعاد عن مسار الحل السیاسی ما ادي الي بث القلق لدي نواب البرلمان ایضا.
وتابع قائلا، ان الخطوة الاخیرة التی اقدمت علیها حكومة البحرین ضد المرجع الدینی الشیخ عیسي قاسم والتی جاءت فی ظل زیارة ترامب الي المنطقة قد ادت للمزید من تدهور الاوضاع ولیست هنالك معلومات حول مصیر عالم الدین الجلیل هذا، لذا فمن الضروری فی مثل هذه الظروف اتخاذ موقف واجراء من جانب منظمة الامم المتحدة للدفاع عن حقوق الانسان والحیلولة دون الانتهاك الممنهج لحقوق الانسان.
واشار الي البیان الصادر عن اكثر من 190 نائبا فی مجلس الشوري الاسلامی فی الاحتجاج علي الحكم الصادر ضد آیة الله عیسي قاسم وقال، ان عالم الدین هذا لیس متعلقا بالبحرین فقط لذا فان المتوقع من منظمة الامم المتحدة ان تعمل بمسؤولیاتها حفاظا علي حرمة علماء الدین.
واشار المساعد الخاص لرئیس مجلس الشوري الاسلامی الي الكارثة الانسانیة الحاصلة فی الیمن وقال، انه الان وقد امتدت الازمة فی الیمن من مجال المجازر المرتكبة بحق المدنیین الي سائر المجالات ومنها الامراض المعدیة، یعانی الشعب الیمنی من نقص حاد فی المعدات والامكانیات الدوائیة والفقر والمجاعة، ومع كل ذلك فقد ازدادت الغارات الجویة علي الیمن فی شهر رمضان المبارك.
واضاف، ان العالم ومنطقتنا مازالا یواجهان الارهاب والعدوان العسكری وانتهاك السیادة الوطنیة للدول والعنف والتطرف المنظم لذا فانه وبغیة التغلب علي هذه المشاكل فمن الضروری ان تؤدی منظمة الامم المتحدة دورا اكثر تاثیرا بناء علي میثاق المنظمة.
وقال عبداللهیان، ان المتوقع من منظمة الامم المتحدة ان تؤدی دورها اكثر فاكثر فی المساعدة بارساء الامن والاستقرار فی المنطقة.
من جانبه اشار مندوب منظمة الامم المتحدة فی طهران الي ماضی التعاون بین المنظمة والحكومة الایرانیة فی مختلف المجالات وقال، انه وفی ضوء الماضی الجید والناجح للتعاون بین منظمة الامم المتحدة وایران فقد توفرت ارضیات مناسبة لتطویر ورفع مستوي التعاون بین الجانبین ونامل بالاستفادة منها لمصلحة الشعب الایرانی وامن المنطقة.
ووصف غری لویس بالمهم التركیز علي الحل السیاسی للازمات الاقلیمیة، مؤكدا ضرورة رعایة حقوق الانسان فی المنطقة.
واعرب عن قلقه ازاء اوضاع المنطقة، مؤكدا بانه سینقل هواجس طهران الي مقر الامم المتحدة فی نیویورك.
واستعرض غری لویس اجراءات مكتب برنامج الامم المتحدة الانمائی فی طهران.
انتهي ** 2342